إبراهيم سليم (أبوظبي)

نفذت وزارة التربية والتعليم «أسبوع الأسرة والمجتمع» عبر بوابة التدريب الإلكترونية Learning Curve وذلك بمشاركة 5.478 شخصاً، ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني، من العام الدراسي الجاري، وتناولت الفعاليات «علاقة الأسرة بالمدرسة في العملية التعليمية، والشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع لرفع مستوى التعليم، وورشة باللغة الإنجليزية»، واستهدف البرنامج دعم المشاركين للتعرف على أهمية التعاون ما بين المدرسة والأسرة والمجتمع في التنمية الصحيحة للأبناء، وتمكينهم من التعرف على أساليب تفعيل العلاقات، والقدرة على التعرف على المعوقات وتداركها، وكذلك التعرف على أهم النصائح في التعامل مع هذه المتغيرات.
وتم طرح ثلاث ورش إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية، وتناولت الورشة الأولى بعنوان «علاقة الأسرة بالمدرسة في العملية التعليمية» وكيفية فهم طبيعة العلاقة بين الأسرة والمدرسة وركزت الورشة على معرفة كفاءات أولياء الأمور والمعلمين في عملية الاتصال الجاد بينهم وبين بعض، كما تعرف المشاركون على أدوار كل من المدرسة والأسرة في توطيد العلاقة وانعكاس ذلك على العملية التربوية.
واستهدفت الورشة الثانية بعنوان «الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع» رفع مستوى التعليم إلى التعريف بأهمية التعاون ما بين المدرسة والأسرة والمجتمع في التنمية الصحيحة لأبنائنا وأساليب تفعيل العلاقات وقدمت للمشاركين أهم النصائح في التعامل مع المتغيرات.
أما الورشة الثالثة المقدمة باللغة الإنجليزية، فتناولت دور أولياء الأمور باعتبار أن علاقتهم بعناصر الكادر التعليمي والتربوي في مدارس أبنائهم، تعد من أهم العوامل التي تؤثر في أداء الطالب وترفع من التحصيل العلمي له، علاوة على زيادة روابط التكيّف مع محيطه المدرسي، ومتابعة سلوكياته ورصد درجاته والارتقاء بواقعه. كل ذلك وأكثر يتحقق عبر أبواب الإدارات المدرسية المفتوحة التي تعزز الشراكة المجتمعية وترسخ فكرة التواصل مع أولياء الأمور.