رأس الخيمة (وام)

أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، أن دولة الإمارات أضحت اليوم أيقونة الازدهار والتقدم والرخاء في العالم، بفضل جهود الآباء المؤسسين ورؤية قيادتها وعزيمة أبنائها.
وقال سموه، في حوار مع وكالة أنباء الإمارات: إن النهضة الحضارية غير المسبوقة في مختلف المجالات والتي تشهدها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، انعكست ثمارها على ربوع الوطن كافة، موضحاً أن ما تشهده إمارة رأس الخيمة من تطور وازدهار بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، يأتي ضمن الأولويات التي حرصت عليها الإمارة ضمن خططها لمواكبة مسيرة التنمية الشاملة للدولة من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات والتقدم والريادة في المجالات كافة. وأضاف سموه: «نعمل بدأب تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم رأس الخيمة من أجل تعزيز مسيرة التنمية الزاهرة التي تشهدها الإمارة على مختلف الصعد، وتحقيق الرفاه لأبناء الوطن». 
وأكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، أنه تم إعداد خطة شاملة للمشاركة الفاعلة في تصميم مستقبل الدولة خلال الأعوام الخمسين القادمة، واستكشاف الفرص الواعدة، وضمان توفير حياة ذات جودة عالمية للأجيال القادمة، والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط وصياغة أدوار ريادية استباقية، وبلورة مبادرات فريدة وترجمتها لبرنامج عمل متكامل يسهم في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للإمارات، ويحقق الرؤية المنشودة لقيادتنا الرشيدة.
وقال سموه: «إن اتحادنا ووحدتنا وتلاحمنا مصدر قوتنا وفخرنا، فرغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد - 19)، إلا أن دولة الإمارات تواصل المضي قدماً على درب الخير والنماء، مستشرفةً مستقبلاً عنوانه الريادة والتميز لأبنائها والأجيال القادمة».
وأضاف سموه: «أثبتت دولتنا قدرتها على التعامل مع الجائحة والتصدي لها وفق أعلى مستويات الاحترافية عالمياً، وكانت لإمارة رأس الخيمة جهود دؤوبة في هذا المجال، مع توفير نظام صحي متميز قادر على التعامل بكفاءة مع تداعيات تلك الجائحة».

القطاع الصحي 
شدد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة على أن القطاع الصحي يعتبر أحد أهم القطاعات الحيوية؛ إذ يشهد تطويراً وتحديثاً مستمرين، وهو على سلم أولويات حكومة رأس الخيمة، في إطار من التكامل والتعاون مع جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع الرامية إلى تقديم خدمات طبية للمرضى في الإمارة بكفاءة وجودة عالية، وتطوير منظومة الرعاية الصحية وفق أفضل المستويات العالمية.
وقال سموه: من الطبيعي أن نرى ما تحظى به دولتنا اليوم من مكانة رائدة، فرغم تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد، تمضي دولة الإمارات قدماً في مسيرتها، والجميع اليوم ينظر إليها بإعجاب وتقدير كبيرين، نظير تعاملها الرائد مع هذه الأزمة التي أظهرت المعدن النفيس لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه.
وأكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، أن دولة الإمارات تؤمن بأن النجاح لا يقاس بفترة زمنية والوقت ليس سبباً في الوصول إليه، فبالعزيمة والإصرار والإرادة والطموح تمكنا من تسطير صفحات مشرقة من الإنجازات النوعية في مختلف المجالات، ففي دولة الإمارات ثقافة اللامستحيل منهاج عمل وأسلوب حياة.
وأوضح سموه أن دولة الإمارات رسخت منذ قيام الاتحاد نهج بناء الإنسان باعتباره ثروتها الحقيقية، فوفرت كل ممكنات الإبداع والتميز لأبنائها الذين هم على الدوام محل ثقة القيادة الرشيدة، فبسواعدهم عانقنا الفضاء، وبإخلاصهم نشق طريقنا بعزيمة وإرادة صوب المريخ.
وقال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي: إن شباب الوطن هم الثروة الحقيقية والهدف والغاية، وقد أولت دولتنا الشباب اهتماماً كبيراً وعناية خاصة كونهم ركيزة الوطن وطاقته المتجددة والمحرك الفاعل لمسيرة التنمية وعماد نهضة الوطن وعدته، حاضراً ومستقبلاً.
وأضاف سموه: «إنني على ثقة بأن الشباب عند مستوى توقعات القيادة وفي سباق مع الزمن لإظهار جدارتهم في مواجهة التحديات وخدمة الوطن لتحقيق الريادة العالمية في مجال الإبداع والابتكار».
وأشار سموه إلى أن الآباء المؤسسين أسسوا دولة الإمارات وفق نهج فريد ومعطاء لجميع فئات المجتمع.. وقال: «اليوم نحصد ثمار هذا النهج القويم.. مؤكداً سموه أن التطور الذي تشهده دولة الإمارات في شتى المجالات يأتي تجسيداً لعطاء القيادة وجهود أبناء الوطن لرفعة بلادهم».

دور الإعلام 
عن دور قطاع الإعلام في الإمارات في الترويج لإنجازات الدولة حول العالم وتعزيز الهوية الوطنية في ظل التحديات العالمية الراهنة، أكد سموه أن الإعلام في الإمارات ركيزة مهمة من ركائز التطوير والتنمية والمرآة الحقيقية التي تعكس النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات.. وقال: «إن ما يقوم به إعلام دولتنا على صعيد نقل إنجازات الدولة إلى العالم واستشراف المستقبل وتعزير الهوية الوطنية وسط التحديات العالمية الراهنة يدعو للفخر».
وأضاف سموه: «إن اتحادنا مصدر قوتنا وفخرنا وبفضله تمكنا من تحقيق ما كان ينظر إليه على أنه مستحيل وذلك بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة وجهود أبناء الوطن المخلصين»، مؤكداً أن الجميع اليوم، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساء، شيباً وشباناً، يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل مزيد من التطور والنماء والازدهار لوطنهم الغالي.
وقال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة: «إن تجربتنا الوحدوية تجربة فريدة من نوعها، قادت الإمارات إلى المكانة الرائدة التي تحظى بها حالياً»، مشيداً بجهود القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - والتي يجني أبناء الوطن ثمرتها خيراً ورفاهيةً وازدهاراً.. ودعا أبناء الإمارات إلى الحفاظ على الإنجازات والمكتسبات التي تحققت ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار في شتى المجالات.
وحث سمو ولي عهد رأس الخيمة أفراد المجتمع على بذل مزيد من الجهد والعطاء للوطن الغالي، كل من موقع عمله، وفي مختلف المهام التي يقوم بها وتحت أي ظروف.

عاصمة السياحة الخليجية
أشاد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي باختيار إمارة رأس الخيمة عاصمةً للسياحة الخليجية للعام 2021، مشيراً إلى أن هذا الاختيار يرسخ مكانة الإمارة على خريطة السياحة العالمية، ويسهم في جعل الإمارة محطة جذب لمزيد من السياح و الزوار. وأكد أن إمارة رأس الخيمة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولاً حضارياً هائلاً في جميع المجالات ومظاهر الحياة العامة كافة، خاصةً فيما يتعلق بالمرافق والخدمات الحيوية وتطوير البنية التحتية في عدد من القطاعات التعليمية والصحية  والخدمات وغيرها، ما شكل إضافات نوعية إلى رصيد النهضة الحضارية التي تشهدها الإمارة التي ستمضي قدماً على طريق الازدهار والنماء والتطور. وقال سموه: سنسعى بتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، إلى تسخير كل الإمكانيات من أجل تعزيز ودعم قطاع الثقافة؛ لما تتميز به الإمارة من مقومات ثقافية كبيرة تشكل أرضية صلبة لانطلاقة كبيرة على صعيد الاهتمام بهذا القطاع ودعم الإبداع والمبدعين.