أبوظبي (وام)

أطلقت مجلة «الجندي» العسكرية الشهرية التابعة لوزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس، حلتها الجديدة، ورقياً ورقمياً على جميع منصاتها الإعلامية الإلكترونية والمطبوعة باللغتين العربية والإنجليزية.
وقالت «الجندي»: إن الهوية الجديدة جاءت لتواكب التطورات وتلبي التطلعات بتقديم محتوى نوعي في الشكل والمضمون، وتقدم بشكل عصري كل ما هو جديد في عالم الإعلام العسكري.
وتناولت المجلة في عددها الجديد رقم 564 لشهر يناير 2021، بالبحث والتحليل عدداً من القضايا والموضوعات الحيوية، وأهم الفعاليات والأخبار المتعلقة بوزارة الدفاع والقوات المسلحة الإماراتية.
وجاءت «كلمة الجندي» تحت عنوان «الإمارات 2020.. إنجازات رغم التحديات»، مستعرضة إنجازات الإمارات الكثيرة، وعلى كل الصعد، فنحن في دولة لا تؤمن قيادتها بالمستحيل ولا توقفها المحن والأزمات عن تحقيق حلم الآباء المؤسسين.
ويرصد العدد الجديد لمجلة «الجندي»، أبرز الأحداث السياسية والعسكرية والأمنية، وأخبار جديد السلاح والتطورات العلمية والتكنولوجية، التي وصلت إليها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
وخصصت المجلة ملفها الرئيسي لعدد شهر يناير 2021 للحديث عن الأقمار الاصطناعية العسكرية، حيث أفردت مساحات مهمة من صفحاتها لإلقاء الضوء على أبرز الاستخدامات العسكرية للأقمار الاصطناعية، وللحديث عن أهم البرامج والأسلحة والقدرات المضادة لتلك الأقمار.
وفي باب «لقاء العدد»، التقت «الجندي» مدير عام شركة جنرال أتوميكس الإقليمي، حيث ناقشت معه العديد من القضايا التي تهم المتابع للشأن العسكري وعن أحدث الطائرات التي تنتجها الشركة، وقدراتها وتقنياتها.
وفي باب «دراسات وتحليلات»، أعدت مجلة «الجندي» دراسة بعنوان: «تأثير استراتيجية منع الوصول والحرمان من الدخول على الأمن العالمي»، كما نشرت دراسة بعنوان: «الرادارات السلبية.. هل ستغير قواعد اللعبة في الدفاع الجوي؟» ودراسة ثالثة بعنوان: «برنامج تحديث بي 52 /‏‏‏B-52/‏‏‏ ستراتوفورتس».
وتحت عنوان «إكسبو 2020.. بوصلة المستقبل لعالم ما بعد الجائحة»، قالت «الجندي» في تقرير مفصل: إن «إكسبو 2020 دبي، بموعده الجديد في الفترة من 1 أكتوبر 2021 لغاية 31 مارس 2022، يشكل منارة للأمل ومسرحاً لاحتفاء الإنسانية بالانتصار على فيروس (كوفيد 19)، الذي أحدث تغيرات جذرية في مناحي الحياة كافة، قد يستمر بعضها على المدى الطويل».
وأفردت المجلة مساحات من صفحاتها لاستعراض آراء وتحليلات نخبة من الكتاب الإماراتيين والعرب للحديث عن مختلف القضايا والأمور التي تهم القراء. وتجدر الإشارة إلى أن مجلة «الجندي» تأسست في عام 1973، وصدر العدد الأول منها في شهر أكتوبر من العام نفسه، بهدف تغطية أخبار ونشاطات وزارة الدفاع والقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتعمل مجلة «الجندي» منذ تأسيسها عبر نخبة من أبرز الكتاب والمتخصصين في المجال الدفاعي والأمني من مختلف أنحاء العالم، على نشر دراسات وبحوث وتقارير وملفات عسكرية متخصصة، تتناول بالبحث والتحليل عدداً من القضايا والموضوعات الحيوية التي تهم المتابع في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية والعالم. ولتحقيق الأهداف وتلبية رغبات القراء والمتابعين، تخصص «الجندي» مساحات مهمة من صفحاتها لنشر تحقيقات ولقاءات صحفية مع شخصيات عسكرية ومدنية رفيعة المستوى ذاع صيتها على مستوى العالم.