الشارقة (الاتحاد)

عززت الجامعة القاسمية من رؤيتها في تدعيم جهود الكوادر الوظيفية بالجامعة، من خلال إكسابهم عدداً من المهارات في استخدام الفهم والبعد العاطفي لاتخاذ القرارات، وحل المشاكل والتواصل مع الآخرين.
جاء ذلك، خلال اللقاء الذي نظمته الجامعة صباح أمس من أمام مقر الجامعة، ودعت له كافة موظفيها وكوادرها من مختلف الإدارات والكليات في إطار تواصل برامجها في مجال التنمية الذاتية، والحرص على استقبال عام 2021 بروح إيجابية وعطاء كبير بلقاء يدعم أوجه مواصلة وتيرة الأداء النجاح في أروقة الجامعة.
قدم اللقاء المحاضر حسين يوسف الجوهري مستشار التنمية الذاتية والتطوير الذاتي والمؤسسي واستشاري تدريب في الإدارة والتربية وتطوير الذات والذي يتمتع بخبرة طويلة في مجال تطوير بيئات العمل المؤسسي، متطرقاً إلى عدة محاور أهمها أنواع الإدارة المؤسسية وقواعد المثلث الإداري والمهارات الإدارية وإدارة الأزمات وأهمية العصف الذهني لطرح الحلول. وتفاعل المحاضر من خلال ما قدمه من أمثله وشواهد مع الحضور من الموظفين والموظفات، متطرقاً إلى أن البعد العاطفي في تطوير جوانب العمل والحاجة الدائمة إلى أهمية هذه المهارة كونها مهارة قيمة في مكان العمل وحاجة هامة داخل البيئة الوظيفية ولازمة لإنجاح منظومة العمل لارتباطها بالبعد النفسي والذكاء العاطفي، معتبراً أن البعد النفسي مفتاح النجاح في العمل إلى عدة أمور كونه يقود إلى إتخاذ قرارات أفضل ويميل فيه الموظفون إلى الحفاظ على توازنهم خلال فترات الضغط، كما يتيح فرصاً أفضل في امتلاك القدرة على حل النزاعات والاستماع والرد و الاستجابة للنقد البناء أكثر من قبل.
وأوضح أن هنالك العديد من الممارسات التي يستطيع مختلف الموظفين تطبيقها في بيئات عملهم لتطوير قدراتهم في فهم وتحليل المشاعر في بيئة العمل على وجه الخصوص، إذ إن كلاً من العلاقات والقرارات في العمل تعتمد على التفاهم بين الأشخاص والعمل الجماعي والتواصل.