أبوظبي (الاتحاد)

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، عبر منصة الوعظ الذكية، ملتقى «الأم حاضنة الوعي الفكري»، شارك فيه كوكبة من الوعاظ المختصين والمثقفين في الهيئة ومؤسسات الدولة، استعرضوا عدداً من البحوث والدراسات التي ناقشت العديد من المحاور التي تهم الأم ودورها في بناء الأجيال، وتساهم في خلق بيئة واعية للأسرة الإماراتية، وذلك بحضور محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة وعدد من الوعاظ والمختصين والأمهات.
وفي كلمته الافتتاحية للملتقى، تقدم النيادي بالشكر للمشاركين في هذا الملتقى الافتراضي، مؤكداً أن الاهتمام بالأسرة وإحاطتها بسياج الأمان، والمحافظة على ديمومتها واستقرارها، هدف نبيل يحتم علينا جميعاً المساهمة فيه، متمنياً الاستفادة من مخرجات هذا الملتقى وتوصياته مستقبلاً في كل المجالات التي تخدم الأسرة.
ومن جانبه، قال الدكتور عمر الدرعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في «الهيئة»: إن قيادتنا الرشيدة أولت اهتماماً كبيراً بالأسرة والأم منذ عهد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - من خلال إنشاء المؤسسات التي تهتم بها وترعى شؤونها، وهي الآن تحظى بمتابعة وتطوير من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، مثمناً دورها الكبير في دعم قضايا الأمومة والطفولة على المستوى المحلي والعالمي.
وأوضحت هدى العلي، مديرة مركز ارتقاء لتنمية المواهب والقدرات في كلمتها، أن الوعي الفكري الصحيح للأم وإلمامها المعرفي بما يدور حولها من متغيرات وتحديات، يساعدها على تربية أبنائها تربية صحيحة، مؤكدة على ضرورة التقرب من الأبناء وعدم تركهم يقضون كل أوقاتهم وراء الأجهزة الإلكترونية لفترات أطول وبلا مراقبة.
وتناولت وداد الكعبي، الواعظة في الهيئة، ثلاثة أسس في التوعية الدينية للطفولة والناشئة، وهي: بث الشعور بالأمان لديهم، والتركيز على التربية الصامتة، إضافةً إلى توضيح مفهوم القدوة الصحيحة لهم.