دبي (الاتحاد)

نعت جمعية الصحفيين الإماراتية محمد إبراهيم النزوري، المصور الصحفي بوكالة أنباء الإمارات سابقاً، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.
ويعد الراحل من الرعيل الأول من المصورين الصحفيين بالدولة، ومن الذين أبدعوا مع بدايات قيام دولة ‫الإمارات العربية المتحدة، وإخلاصه وتفانيه وتميزه في العمل جعلته يحظى باحترام وتقدير الجميع. 
وبدأ مشواره المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1979 مصوراً في جريدة الاتحاد، ومجلة زهرة الخليج، ثم انتقل للعمل في وزارة الإعلام والثقافة، ووكالة أنباء الإمارات، وتم انتدابه مصوراً في ديوان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتصوير اجتماعات مجلس الوزراء، وتصوير الكثير من زيارات ضيوف الدولة، من رؤساء الدول، والدبلوماسيين، والسياسيين، كما رافق العديد من رجال الدولة لمهمات العمل بالخارج، إضافة إلى التغطيات الإعلامية للمساعدات الإنسانية للإمارات خارج الدولة، وتصوير أهم السباقات التراثية التي كانت تنظم تحت رعاية وحضور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وعمل محمد إبراهيم النزوري مصوراً صحفياً برئاسة الجمهورية في جمهورية مصر العربية مصوراً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قبل أن يعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقدم أعضاء مجلس الإدارة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وللزملاء في وكالة أنباء الإمارات، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.