هالة الخياط (أبوظبي)

اقترحت هيئة البيئة- أبوظبي 5 نصائح للتخطيط لرحلة تحقق الاستمتاع بالطبيعة وفي ذات الوقت تحافظ على البيئة.
وفي إطار حملة مجتمعية أطلقتها هيئة البيئة عبر منصاتها الرقمية بعنوان «دارنا مسؤوليتنا»، وجهت العديد من النصائح التي تتيح للجمهور الاستمتاع بالطبيعة، تزامناً مع الأجواء الشتوية، والتخطيط للمغامرات بأفضل طريقة ممكنة مع وضع حماية البيئة في الاعتبار.
وتتمثل النصائح بالذهاب بسيارة واحدة إذا أمكن، متابعة حالة الطقس بشكل مستمر، عدم الذهاب إلى الصحراء أو البحر بمفردك، تجنب إحضار المواد البلاستكية ذات الاستخدام الواحد، احضر زجاجات المياه والأواني الفخارية، وأدوات المائدة القابلة لإعادة الاستخدام.

  • استمتاع الأسر بالطبيعة يحتاج إلى تخطيط ( الاتحاد)
    استمتاع الأسر بالطبيعة يحتاج إلى تخطيط ( الاتحاد)

وتضمنت الحملة دعوة للجمهور للاستمتاع وعيش المغامرة على امتداد الخط الساحلي للإمارة على حوالي 764 كم من الشواطئ والسبخات والصحاري، مع تقليل التأثير على البيئة.
وأكدت الهيئة أهمية تفاعل الجمهور الإيجابي مع مجتمعهم ورغبتهم في الارتقاء بمدينتهم، والمحافظة على بيئتها، والابتعاد عن الممارسات السلبية ومظاهر الاعتداء على البيئة، بما في ذلك رمي المخلفات، كبقايا الطعام أو النفايات الورقية والبلاستيكية في المتنزهات البرية، وفي أماكن التخييم، بما يشوه جمال الطبيعة.
ولفتت إلى أهمية الالتزام بشراء الحطب من المحال ومحطات الوقود، وليس من الباعة المتجولين، ليكون لهم دور في الحد من التعدي على الأشجار، وعدم قطع الأشجار والنباتات البرية، لأن في ذلك تهديد للبيئة الصحراوية. هذا بالإضافة إلى الالتزام بالقيادة في المسارات الواضحة في المناطق الصحراوية، وتجنب القيادة على النباتات، لكونها غذاءً رئيساً للماشية، وملجأً للحيوانات للابتعاد من حرارة الشمس.

وتنصح الهيئة باختيار الأماكن الآمنة والمناسبة لإشعال النار عند التخييم، بعيداً عن الأشجار والجحور، والتأكد من نظافة المكان قبل المغادرة، للمساهمة في الحفاظ على البيئة وحماية الحياة الفطرية من التلوث، لكونه إرثاً مهماً للحفاظ عليه ورثناه من أجدادنا. مشيرة إلى تجنب رمي الأكياس البلاستيكية، لكونها مادة قاتلة للحياة الفطرية إذا استهلكت وأكلت، كما أن ترك النفايات يتسبب في انبعاث روائح كريهة من المخلفات التي يتركها البعض وراءهم وتحرم غيرهم من المتنزهين من البقاء في البر والاستمتاع بأجوائه الجميلة، فضلاً عن الأضرار التي تخلفها تلك المخلفات على التربة لما تحتويه من عناصر ضارة تلوث البيئة بشكل عام والتربة بشكل خاص، كما يساهم في استقدام بعض الحيوانات الدخيلة للمنطقة، ومنافسة الحياة الفطرية المحلية في الموائل. 
وأكدت الهيئة أن الحفاظ على المناطق العامة، والتي يرتادها عدد كبير من المواطنين والمقيمين هو واجب وطني ومسؤولية الجميع، فالبيئة إرث غالٍ انتقل من جيل إلى جيل حتى وصل إلينا. وقيمنا الإماراتية الأصيلة تدعونا إلى الحرص والاهتمام في التعامل مع البيئة في البر والبحر، والمحافظة عليها من أجل أبنائنا وأحفادنا في المستقبل.