مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

تقضي الأسر والأهالي في رأس الخيمة بعض أوقاتها خارج المنزل مع بدء موسم الشتاء، وبالتحديد في الأماكن المكشوفة مثل عوافي أو مزيرع أو على كتف وطول الطريق، مثل شارع الشيخ محمد بن زايد، التي أصبحت عادة سنوية بهدف قضاء جلسات السمر فوق التلال الرملية، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية وتداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19».
مع دخول الموسم، يرتفع الطلب على شراء الاحتياجات الخاصة بالتخييم وأدواتها، مثل المولد الكهربائي، والخيمة، والمصابيح، والحطب ومعدات الشواء، وغيرها، بالمقابل يفضل عدد من الأهالي قضاء هذه الأمسيات في منازلهم حفاظاً على السلامة العامة، وتفادياً للازدحام ولمواجهة تداعيات جائحة «كورونا»، وفي كلتا الحالتين يزداد الإقبال على معدات التخييم والسهر خلال الشتاء.
وفي هذا الإطار، أكد بائعو وتجار البضائع والمنتجات أنها الفرصة الوحيدة لهم في هذه الفترة من السنة، لبيع وترويج هذه البضائع المتعلقة بالبر والتخييم، وعليه يتم طرحها بالأسواق ومنافذ البيع بأسعار تنافسية مختلفة لجذب المشتري، منوهين بأن سوق المولدات الكهربائية يشهد انتعاشاً ملحوظاً، وذلك تزامناً مع الطلب المتنامي من قبل المخيمين للاستمتاع في أحضان الطبيعة الساحرة.

مولد كهربائي
وقال محمد قندهار، صاحب محل بيع مولدات بمنطقة النخيل: «إن الفترة الحالية تشهد إقبالاً كبيراً من الأهالي والزوار على شراء المولدات الصغيرة على وجه الخصوص، والتي تمتاز بسهولة نقلها إلى الخيم التي تقام في المناطق الطبيعية الجبلية بالإمارة، حيث تستخدم تلك المولدات في توفير الإضاءة اللازمة لتلك الخيم، إلى جانب توفير التيار الكهربائي لتشغيل الأجهزة التي يحتاج لها البعض أثناء فترة التخييم»، مشيراً إلى أن أسعار المولدات تتفاوت بحسب نوعية المولد وقوته الكهربائية في توليد الكهرباء من 1500 - 4000 درهم بحسب الشركة، سواء الصيني أو الياباني، منوهاً بأن أغلب المخيمين يقومون بتأجير المولدات بشكل يومي، والتي تتراوح أسعارها ما بين 20 درهماً للصغير، و40 للمتوسط و80 درهماً للمولد الكبير، لافتاً إلى أن الكثير من الزبائن يفضلون شراء الأحجام الصغيرة، على الرغم من ارتفاع ثمنها، نظراً لسهولة نقلها وتخزينها بعد استخدامها.
وقال محمد سلطان: إن الكثير من المخيمين يحرصون على إجراء الصيانة اللازمة للمولدات في هذه الفترة من السنة للاستعداد للموسم للاستمتاع بالتخييم وبرودة الجو، مشيراً إلى أن الأجواء الطبيعية الساحرة في إمارة رأس الخيمة تدفع الكثير من الأسر سواء المواطنة أو المقيمة إلى الخروج إلى تلك الأماكن المفتوحة لقضاء الإجازات والعطلات الأسبوعية حتى أوائل شهر أبريل، حيث درجات الحرارة المنخفضة والمائلة للبرودة ليلاً، حيث يستمتع الكثيرون بتلك الليالي بتجهيز الأطعمة بالطريقة التقليدية المعروفة عن طريق الحطب أو الفحم.