إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

تعاملت بلدية منطقة الظفرة مع 1666 مركبة مهملة خلال حملات إزالة المركبات المهملة والحملات التفتيشية على مستوى مدن المنطقة والتي شملت مدينة زايد، والمرفأ، وغياثي، وليوا، السلع، والرويس، ودلما، حيث تشكل المركبات المهملة والمتروكة في الأماكن العامة والمواقف تلوثاً للبيئة والمظهر العام للمدن. 
وأسفرت الحملات عن رصد 1666 مركبة مهملة، وبلغ عدد الإنذارات المغلقة والمحولة إلى مخالفات 1625 مركبة، بينما بلغ عدد المركبات التي تم بيعها 370 مركبة، وذلك بعد أن تم رصدها ووضع الملصقات عليها لتحريكها وتنظيفها؛ لأنها تعتبر من مشوهات المظهر العام. 
وتهدف الحملات المتواصلة إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتحفيز الرقابة الفعّالة على المظهر العام والصحة العامة والمواقف ووسائل النقل ومعالجة النفايات بطرق مستدامة، وتقليل التلوث البيئي، والارتقاء بمظهر وجمال المنطقة، وخلق بيئة صحية نظيفة، وتستمر الجهود لرفع الوعي والتنبيه لكل أفراد المجتمع بالمحافظة على المركبات نظيفة وعدم إهمالها وتركها في الأماكن العامة.
كما تضمنت الحملات توعية ملاك المركبات والورش بعدم رمي الإطارات بطريقة تشوه المظهر العام وتضر بالبيئة، والتأكيد على أهمية اتباع الإرشادات والقوانين بما يحافظ على جمال المنطقة، وتحرص بلدية منطقة الظفرة على تنظيم حملات التوعية والتفتيش لرفع مستوى الوعي المجتمعي.
في الوقت ذاته، كثفت بلدية الظفرة جهودها للتصدي لانتشار فيروس «كورونا» المستجد عبر مواصلة حملات التوعية ورفع نسق تواجد البلدية في مدن المنطقة، بمشاركة كل الإدارات والقطاعات ذات الصلة وبادرت بلدية منطقة الظفرة بإطلاق حملات التوعية داخلياً للموظفين والعاملين فيها، وكثفت من الورش والندوات لحثهم على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وتشديد الرقابة في مقرات العمل، وتوفير مستلزمات الوقاية الصحية بها.
وشملت حملات التوعية الملاك والعاملين في المحال التجارية والمطاعم المتنقلة والعزب والمزارع ومكاتب الطباعة، كما شملت الحملات التشديد على أهمية اتباع الإرشادات الوقائية والمحافظة على النظافة في الأماكن العامة، مثل الشواطئ والمتنزهات والحدائق والمراكز التجارية ووسائل النقل، وتوعية الجمهور والزوار، وحثهم على ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية التي تضمن سلاسة الانتفاع والاختلاط في هذه الفضاءات العامة.
وتأتي هذه الحملات ضمن برنامج متكامل للمحافظة على صحة وسلامة المجتمع، من خلال توعية العاملين في الفضاءات العامة، والتشديد على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات، واحترام التباعد الجسدي. وشملت الحملات الملاك والعاملين في المحال التجارية، والمطاعم المتنقلة، والعزب والمزارع، ومكاتب الطباعة.