محمد البلوشي (العين)

حصلت جامعة الإمارات العربية المتحدة على أول براءة اختراع في عام 2011، ومع نهاية عام 2020، وصل عدد براءات الاختراع الممنوحة لها 158 براءة اختراع، حيث  توفر الجامعة البيئة المناسبة الداعمة للبحث والتطوير والابتكار التي تمكن الباحثين من إجراء بحوثهم العملية وتجاربهم المعملية.
وأشار الدكتور أحمد علي مراد - النائب المشارك للبحث العلمي في الجامعة إلى أن المكتب يقدم الدعم اللوجيستي والموارد الفنية والمالية التي تمكن أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة من حفظ الفكرة من خلال التسجيل، وبالتالي منح براءة الاختراع للفكرة.
وأكد الدكتور أحمد مراد أن الجامعة أنشأت فريق براءات الاختراع في عام 2007 لتقديم الدعم المطلوب والتوجيه، بدءاً من تقديم طلب حفظ الفكرة والتقييم الداخلي، والبدء بعملية التسجيل عن طريق مكتب المحاماة والذي يقوم بدوره بإجراءات تسجيل براءة الاختراع في مكتب براءة الاختراع في أميركا ودول أخرى.

وأوضح النائب المشارك للبحث العلمي أن المكتب يقوم بتسجيل براءات الاختراع باستخدام السريع والذي يمكن من الحصول على براءات الاختراع خلال 7 إلى 8 أشهر بدءاً من بدء تقديم الطلب مقارنة مع المسار الطويل الذي يستغرق أكثر من سنة ويصل في بعض الأحيان إلى سنتين.
وأوضح النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة أن أول براءة اختراع تم منحها لجامعة الإمارات كانت في عام 2011، ومع نهاية عام 2020، وصل عدد براءات الاختراع الممنوحة 158 براءة اختراع مقارنة مع 383 براءة اختراع تم تسجيلها، أي أن نسبة منح براءة الاختراع تصل إلى 41.3%. وأكد الدكتور مراد أن عدد براءات الاختراع الممنوحة للجامعة هو الأعلى في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يؤكد متانة المخرجات البحثية التي تسعى الجامعة لتحقيقها وصولاً للريادة العالمية في البحث والتطوير والابتكار.

  • الجامعة توفر البيئة المناسبة الداعمة للبحث والابتكار لتمكين الباحثين من إجراء بحوثهم وتجاربهم  (من المصدر)
    الجامعة توفر البيئة المناسبة الداعمة للبحث والابتكار لتمكين الباحثين من إجراء بحوثهم وتجاربهم (من المصدر)

واستطرد الدكتور أحمد مراد قائلاً إن المحاور الرئيسية لبراءات الاختراع تركز على الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، الصحة، التعليم، الفضاء، المياه، وهذه المحاور المرتبطة بالاستراتيجية الوطنية للابتكار، وهذا بدوره يؤكد مواءمة المخرجات البحثية في جامعة الإمارات بالولايات الوطنية لتعزز من دور الجامعة في المساهمة في البناء والتنمية والتطوير الذي تشهده الدولة.