أبوظبي (الاتحاد)

أكد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، أن دعم ورعاية واهتمام القيادة الرشيدة في الدولة يعد عنصراً أساسياً فيما حققته الشرطة في الإمارات من إنجازات ملموسة وواضحة لتوفير الأمن والسكينة لكل المواطنين والمقيمين في هذا الوطن.
وأضاف في كلمة بمناسبة يوم الشرطة العربية والذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام: أن أجهزة الشرطة في الإمارات تعد من الأجهزة الأمنية المحظوظة بفضل ما توفر لها من دعم ورعاية واهتمام بالأمن ورجاله للارتقاء بإمكاناتها وتدريب عناصرها على أحدث المستجدات الأمنية في مواجهة الجريمة ومكافحتها والسيطرة عليها والحد منها ومواجهتها.
وأشار إلى أن شرطة أبوظبي تواصل باهتمام تنفيذ أحدث التطورات التقنية من خلال منظومة المدينة الآمنة، والتي تتماشى مع رؤية الإمارات وتوجهها بأن تصبح أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها في عام 2071، «واعتماد الذكاء الاصطناعي بمعدل مئة بالمئة بحلول 2031 وخصوصاً في مكافحة الجريمة وتطوير الأنظمة الذكية التي تقوم على التنبؤات المستقبلية في المجالات الشرطية من خلال أكثر من 50 مشروعاً أمنياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتطور التكنولوجي، وحلول أمنية مبتكرة تعزز مفهوم الأمن الاستباقي والتحديات المستقبلية.
وأوضح أن منظومة المدينة الآمنة تمثل مركزاً معلوماتياً متطوراً لرفع مستويات السلامة المرورية وجعل الطرق أكثر أمناً باستخدام الذكاء الاصطناعي بما يسهم في تحسين القدرة التشغيلية لشبكات الطرق. وأضاف الشريفي: أن هذه التطورات وتحسين جودة الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي لم تكن وليدة المصادفة، بل جاءت نتيجة لجهود القيادة الرشيدة التي نجحت في توظيف الإمكانات المتاحة كافة التي ساعدت على تنفيذ مبادرات وخطط وبرامج واستراتيجيات أدت إلى تحسين وتطوير جودة الخدمات.
ولفت إلى أن الشرطة عربياً تواجه العديد من التحديات الأمنية، لكنها قادرة على مواجهتها بفضل التنسيق والتعاون الأمني تحت مظلة الجامعة العربية والتي عززت إمكانات التدريب وصقل المهارات وتبادل الخبرات المشتركة والاطلاع على المستجدات عالمياً لافتاً إلى أن شرطة أبوظبي تعد واحدة من الأجهزة الأمنية التي استطاعت على المستوى العالمي تحقيق إنجازات متميزة أمنياً من خلال مشاركتها في لجان المنظمات العالمية ممثلة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا واهتمامها بنقل الخبرات والتجارب عربياً وعالمياً.
وأكد ضرورة مكافحة الجريمة والتي لم تعد مسؤولية رجال الأمن وحدهم، رغم الدور الكبير والحيوي الذي يقومون به في هذا المجال، بل إنها مسؤولية مشتركة لا بد أن يتولاها الجميع، فالمجتمع بكل مؤسساته المجتمعية والأسرة معني بصد الأخطار التي تواجه الأمن، فعلينا إشراكه وتحفيزه وتذكيره بأن الأمن مسؤولية مشتركة، كما أن على مختلف المؤسسات والهيئات الدينية والإعلامية والتربوية مواصلة دورها المتميز في تعزيز جهود الوقاية من الجريمة وإشراكهم في معركة الدفاع عن أمنهم ومصالحهم ومستقبلهم، آخذين في الحسبان أسلوب المبادرة، والقيام بدور نشر التوعية الأمنية وكشف الأخطار التي يتعرض لها المجتمع وأساليب مواجهتها والتعاون المشترك مع رجال الأمن في مواجهة التحديات الأمنية.