إبراهيم سليم (أبوظبي) 

دعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، جمهور المصلين إلى أداء صلاة الاستسقاء، والتي أمر بإقامتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في جميع مساجد ومصليات الدولة يوم الجمعة قبل أذان صلاة يوم الجمعة بعشر دقائق، حيث يبدأ وقتها من بعد ارتفاع الشمس إلى ما قبل أذان الظهر. وبهذه المناسبة، فإننا نضرع إلى الله تعالى بالتوبة والدعاء بأن يسقينا غيثاً مغيثاً للبلاد والعباد، ويحفظ قيادتنا وبلادنا، ويفيض عليها بالخير والعطاء. 
 وصلاة الاستسقاء تجوز في جميع أيام الأسبوع، ويترجح يوم الجمعة للأمور التالية: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، استسقى يوم الجمعة والقصة مشهورة معروفة في صحيح البخاري، وكذلك خصوصية يوم الجمعة بساعة الاستجابة، وقد ذهب جماعة من العلماء أن هذه الساعة هي آخر ساعة قبل الزوال تكون عند صعود الخطيب المنبر، ومظنة كثرة الناس في هذا اليوم، فهو يوم إجازة، ويتوافق كذلك مع مراعاة حال الناس من الأهبة للصلاة والتوجه إلى الله تعالى بصدق الدعاء، كما أن ولي أمرنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، دعا للصلاة في هذا اليوم، وفي هذا الوقت، وقد أمرنا الله بطاعته والاستجابة لأمره.
وحول كيفية أداء صلاة الاستسقاء، يؤدي الإمام الصلاة بالناس ركعتين.. يجهر في الركعة الأولى بسورة الفاتحة وسورة الأعلى، وفي الركعة الثانية سورة الفاتحة والضحى، ثم يجلس للتشهد ويسلم، ويأمر الناس بالجلوس بعد الصلاة، ويقوم بالخطبة في جموع المصلين دون الارتقاء إلى المنبر، وتكون الخِطبَة كخطبة العيد، لكن مع استبدال التكبير بالاستغفار.
وقد وزعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خطبة صلاة الاستسقاء على جميع خطبائها، تنفيذاً للتوجيه السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.