رأس الخيمة (وام)

أطلقت دائرة الموارد البشرية بحكومة رأس الخيمة نظام التشارك الوظيفي الذي يعتبر أحد الأنظمة الفريدة من نوعها، وهو أحد أنواع البدائل الوظيفية المرنة الذي يتم من خلاله تقسيم وظيفة كاملة إلى وظيفتين جزئيتين بشكل متكامل لضمان تحقيق المخرجات والنتائج المتوقعة من الوظيفة.
ويهدف النظام إلى توفير فرص واكتساب خبرات للباحثين عن عمل وإتاحة التوازن بين الحياة العملية والشخصية، واستقطاب المواهب الوظيفة وتعزيز الوظيفة بقدرات ومهارات وإمكانيات متنوعة لمواجهة تحدياتها وإنجاز أهدافها.
ويتم تطبيق النظام التشاركي على الموظفين المواطنين المعينين في الوظائف الإدارية والتخصصية دون الوظائف الإشرافية، ويوجد نوعان من أنواع التشارك هما النمط المستقل «اختلاف المهام»، ويتم تقسيم المهام الوظيفية فيها إلى مجموعتين مختلفتين بحيث يسند لكل موظف إنجاز مهام مجموعة معينة.. والنوع الثاني نمط التوأمة «تماثل المهام»، ويتم فيه إنجاز مهام الوظيفة بحيث تؤدى نفس المهام من قبل الموظفين. ويتم تقسيم الوظيفة الكاملة إلى فترات زمنية حسب اليوم أو الأسبوع، حيث يكون الحد أدنى لساعات العمل في اليوم الواحد 4 ساعات.
 ويشترط لتطبيق النظام أن تكون الوظيفة مصممة ومقررة بالأساس كوظيفة كاملة بدوام كلي، وأن تكون قابلة للتقسيم وفق الأنماط المحددة.