دينا جوني (دبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم حرصها على تشجيع التعاون وزيادة الناتج البحثي عن طريق تمويل الباحثين والجامعات على أساس تنافسي، من خلال المنح البحثية. ففي عام 2019، تم إطلاق منحة البرنامج البحثية التعاونية، والتي تم من خلالها اختيار أربعة فرق بحثية تعاونية من ثلاث جامعات بمبلغ إجمالي يصل إلى 30 مليون درهم إماراتي على مدى ثلاث سنوات. 
كما ترحب الوزارة وتشجع التمويل الخارجي، بالتعاون مع المؤسسات الأخرى الحكومية والخاصة، فقد أطلقت الوزارة منحاً بحثية لمؤسسات التعليم العالي في الدولة مع عددٍ من الشركات الخاصة والعالمية، مثل مبادرة أدنوك - بلومبيرج التعليمية، حيث تم تأسيس 5 مختبرات لمجال الأعمال في 5 مؤسسات عام 2020، ومنحة برنامج سيمنز لأربع مؤسسات أخرى. 
جاء ذلك في ختام أعمال المنتدى العالمي للتعليم العالي والأبحاث الافتراضي، أمس، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، تحت شعار «تعليم مبتكر.. لآفاق مستقبلية»، تماشياً مع أهداف مئوية الإمارات 2071 وتحقيقاً لرؤية الوزارة المتمثلة في توفير تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي.
ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على أبرز اتجاهات وممارسات التعليم في ظل مواجهة جائحة «كوفيد - 19»، ومناقشة أهم الاتجاهات المستقبلية للمنظومة التعليمية والبحث العلمي. 
وشارك في المنتدى نخبة من الجهات العالمية العاملة في مجالات التعليم العالي والأبحاث، بمن فيهم ممثلو الجامعات الوطنية والدولية، وصناع القرار الرئيسيون، وأبرز مقدمي الخدمات، فضلاً عن استقطابه نحو 1700 مشارك من جميع أنحاء العالم.
وفي كلمة معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنه، الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، قال: هذا الحدث التربوي نتطلع من خلاله إلى تعميق رؤيتنا لمستقبل قطاع التعليم العالي والمجال البحثي، وتضمينهما بأفضل السياسات التعليمية لمواكبة المتغيرات العالمية.