أبوظبي (الاتحاد) 

استقبلت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، كزافييه شاتيل سفير جمهورية فرنسا لدى الدولة، والوفد المرافق له، حيث اطلع على أحدث التطورات الناجحة للتجارب السريرية للمرحلة الثالثة من لقاح «كوفيد- 19». 
والتقى السفير والوفد المرافق له بالدكتور مروان الكعبي، المدير التنفيذي للعمليات بالإنابة في شركة «صحة»، والدكتورة شما خليفة المزروعي رئيس العمليات للمجموعة، والدكتورة نوال أحمد محمد الكعبي، المدير الطبي التنفيذي في مدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة «صحة»، والباحث الرئيس للمرحلة الثالثة للتجارب السريرية للقاح «كوفيد-19» بدولة الإمارات ورئيسة اللجنة الوطنية السريرية لمرض «كوفيد-19». 
واطلع خلال الزيارة الوفد الفرنسي على آخر الإجراءات المتبعة الخاصة بتجارب لقاح «كوفيد-19»، حيث شهدت دولة الإمارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لإثبات سلامة وفعالية توزيع اللقاح.
وفي إطار الزيارة، قام السفير الفرنسي، والوفد المرافق له بجولة في مركز أبوظبي للمعارض (أدنيك)، حيث أقامت شركة «صحة» مركزاً لإجراء التجارب السريرية وزوّدته بالممارسين الصحيين المتخصصين للإشراف على هذه التجارب، ويُعد اللقاح غير النشط من إنتاج شركة (سينوفارم سي إن بي جي)، وشركة «جي 42 للرعاية الصحية» إحدى الشركات التابعة لمجموعة «جي 42»، وتُجرى هذه التجارب بالتعاون بين كلٍ من دائرة الصحة - أبوظبي، وشركة «صحة»، وتأتي تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة والحرص على المواجهة الحاسمة لهذا الوباء العالمي، ومساهمات الإمارات البارزة في المجال الصحي على مستوى العالم.
وقالت الدكتورة نوال الكعبي: «نحن فخورون بالتقدم الذي تم إحرازه لتوفير لقاح كوفيد-19، والذي ينتظره العالم بشغف. وخلال زيارة خافير شاتيل، سفير جمهورية فرنسا لدى الدولة، فقد جرت مناقشة التطورات بالنسبة لإعطاء اللقاح للعاملين بمجال الرعاية الصحية في الصفوف الأولى. وإننا نودّ أن نعرب عن خالص تقديرنا لجميع شركائنا، ولمجتمع دولة الإمارات على تعاونهم معنا في هذا الصدد، ولدورهم في إنجاز أهدافنا لمكافحة هذا الوباء العالمي».

شكر
قال السفير كزافييه شاتيل: «أود أن أتوجه بالشكر إلى «صحة» لاستقبالي مع الوفد المرافق لي. لقد شاركتنا الدكتورة نوال أحمد محمد الكعبي معلومات مهمة عن عملية تلقيح كوفيد-19 في الإمارات، والتحديات التي ترافقه. إن هذه القضية تهم جداً المواطنين الفرنسيين المقيمين في الإمارات. وقد تعلمت الكثير خلال زيارتي، ولا شك في أن هذه المعلومات ستكون قيمة للسلطات الفرنسية التي تخطط أيضاً لحملة التلقيح في المستقبل».