أبوظبي (الاتحاد)

نظمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ظهر أمس، محاضرة افتراضية حول «استخدام نخيل البلح والتمور في التكثيف البستاني المستدام»، قدمها الدكتور شريف الشرباصي، الخبير الدولي في زراعة وإنتاج التمور، المدير السابق للمعمل المركزي لنخيل البلح في جمهورية مصر العربية، بمشاركة 54 شخصاً هم نخبة من المزارعين والمنتجين والأكاديميين والمختصين بزراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور يمثلون 12 دولة على المستوى العربي. 
وتأتي هذه المحاضرة ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالممارسات الجيدة للنخيل لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور. حيث أعرب الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة عن تقديره للجهود العلمية والمهنية التي يقدمها خبير النخيل الدولي الدكتور شريف الشرباصي. في دفع عجلة النمو وتطوير الصناعات الغذائية. مشيراً إلى أن التمور العربية بشكل عام مؤهلة للمنافسة الدولية بل حقق بعضها مراتب متقدمة في سوق التمور العالمي. بفضل مجموعة من العوامل أهمها التطبيق الكامل للممارسات الزراعية والتصنيعية الجيدة لتثمين قيمة التمور العربية. وأضاف بأن هذه المحاضرة الافتراضية عبر منصة (zoom)  من جهته فقد أشار المحاضر الدكتور شريف الشرباصي خلال الندوة إلى أن الواقع الزراعي في العالم العربي يعيش حالة عجز وتحدي كبير في الموارد الغذائية يزداد يوماً بعد يوم، لعدة عوامل أهمها زيادة في عدد السكان وانخفاض في مصادر المياه بالإضافة إلى الآثار السلبية للتغيرات المناخية، وانحسار الرقعة الزراعية وغيرها.. مما يدفعنا إلى ابتكار نظام زراعي عالمي جديد لضمان أن يلبي الإنتاج الزراعي الطلب المتزايد. ولذا فإن هذا يتحقق بالتوسع الرأسي عن طريق استخدام تنمية التكثيف الزراعي (المحصولي – البستاني – الحيواني): من خلال تعديل المعاملات الزراعية المختلفة لزيادة الإنتاجية. واستغلال وحدة المساحة وزيادة العائد الاقتصادي. والاستفادة من الموارد الأرضية والمائية وتعديل المناخ المحيط. والمحافظة على البيئة وخصوبة التربة وزيادة المادة العضوية والاحتفاظ بالرطوبة.