دبي (الاتحاد)

أكدت وداد بوحميد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات تقدم تجربة إنسانية استثنائية في حماية حقوق الإنسان.
 وقالت في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان إن منطلقات وتوجهات السياسة الخارجية للإمارات ساهمت في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وأن احترامها وضمان تحقيقها ركيزة أساسية في نهج قيادتنا الرشيدة.  وأضافت: «آمنت دولة الإمارات منذ نشأتها بهذه الفكرة الإنسانية، عبر تبنيها رؤية وطنية حضارية شاملة للارتقاء بحقوق الإنسان، انطلاقاً من إيمانها وقناعتها بأن الإنسان هو محور التنمية وهو هدفها، ليمثل محور احـترام حقوق الإنسان ورعايتها والعمـل على تعميقها، محط اهتمام وجهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلى نهجه سارت قيادتنا الرشيدة التي تسخر كافة المقومات التشريعية والتنفيذية اللازمة وإمكانات الدولة وطاقاتها لضمان الصون الكامل لحقوق الإنسان دون تفرقة أو تمييز».
لقد أضحت الحاجة إلى تعزيز حقوق الإنسان وصونها، وضمان العدالة والمساواة والعيش الكريم للإنسان، أولوية رئيسة، في ظل ما تشهده العديد من الدول من أزمات وكوارث طبيعية، ما يجعلنا في أمس الحاجة إلى إعادة رسم السياسات العالمية بدءاً من الحوار الإنساني غير المشروط، والعمل المستدام على نشر ثقافة حقوق الإنسان بشكل أكثر عمقاً ووجود آليات دولية لترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك وقبول الآخر وهي مسألة مصيرية لا بديل لها من أجل مكافحة التطرف والإرهاب.
 واختتمت بوحميد كلمتها قائلة: «قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به في احترام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ودعم وتعزيز آليات الحوار البناء والعيش المشترك مع جميع شعوب العالم تحقيقاً للسلام، والإيمان بقيمة رأس المال البشري، وتبني أبناء جميع جاليات العالم وتحقيق الرفاهية للجميع دون تمييز على أرض إمارات المحبة».