أبوظبي (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، أن المتطوعین في الإمارات وكل أنحاء العالم یجسدون معاني التضحیة والبذل والعطاء من أجل مجتمعاتهم والبشریة، وأن العمل التطوعي یعد الصورة الحقیقیة لتقدم المجتمعات ورقيها.

وقال سموه عبر «تويتر»: «في یوم التطوع العالمي، نعبر عن تقدیرنا للمتطوعین في الإمارات وكل أنحاء العالم الذین یجسدون معاني التضحیة والبذل والعطاء من أجل مجتمعاتهم والبشریة.. العمل التطوعي یعد الصورة الحقیقیة لتقدم  المجتمعات ورقیها».
كما وجّه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، تحيةً وتقديراً لجميع المتطوعين، على بذلهم وتفانيهم من أجل تغيير واقع كثير من المجتمعات إلى الأفضل، خصوصاً ما قدمه المتطوعون للتصدي لجائحة «كوفيد - 19».
وقال سموه، في رسالة وجهها للمتطوعين: «إخواني وأخواتي المتطوعين، إن ما قدمتموه في ظل هذه الجائحة والتحديات التي يعيشها العالم حالياً، باذلين أقصى جهودكم وطاقاتكم لحماية وخدمة من يعيشون على أرض الإمارات، هو أنبل ما يمكن للإنسان أن يقدمه للآخرين.. أشكركم وأدعو الله أن يبارك جهودكم، وأن يوفقنا جميعاً في خدمة هذا الوطن.. أخوكم عبدالله بن زايد».
كما احتفلت دولة الإمارات أمس باليوم العالمي للتطوع الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام، بهدف تقديم الشكر للمتطوعين على مجهوداتهم حول العالم، وكذلك لزيادة وعي مختلف الشرائح بأهمية التطوع في خدمة المجتمع.
 وتولي الإمارات العمل التطوعي اهتماماً كبيراً، حتى صار جزءاً لا يتجزأ من خططها واستراتيجياتها من أجل تعزيز القيم والمبادئ التي أُسست عليها الدولة على يد الباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتتبوأ مكانة عالمية مرموقة في مجالات العمل الإنساني، وتتصدر مراتب متقدمة ضمن الدول التي تستجيب للأزمات الإنسانية الناجمة عن الكوارث الطبيعية، وتلك التي بسبب الصراعات والنزاعات، لتصبح الدولة رائدة في البذل والعطاء من أجل الآخرين، وتعمل دوماً على تشجيع المبادرات المحلية التي تدعم وتساند توجهاتها في مجالات العمل الطوعي والغوثي والإنساني.
 وفي سبيل ذلك الهدف الإنساني النبيل، سخرت الدولة كل طاقاتها، فنظمت التشريعات اللازمة لتنظيم العمل الطوعي، وأسست كثيراً من الجمعيات والهيئات والمؤسسات المختصة في مجالات الاستجابة الإنسانية، يأتي في مقدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وغيرها من المؤسسات، حتى صار العمل الخيري والإنساني مرتبطاً باسم الإمارات، وعنواناً لها.