خلفان النقبي (أبوظبي)

أكد أحمد طالب الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، أن تاريخ التطوع يمتد لأجدادنا وأجدادهم، وأن التطوع من شيم وعادات المجتمع الإماراتي، كما أن جميع أفراد المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين يتكاتفون ويسعون لرد الجميل لدولة الإمارات ولو بالقليل وذلك عن طريق التطوع، حيث إن هنالك إقبالاً كبيراً وواضحاً من المتطوعين، وذلك منذ أن واجهنا جائحة كوفيد- 19، حيث إن عدد المتطوعين الذين سجلوا في حملة «الإمارات تتطوع» لمواجهة الجائحة بلغ 37 ألفاً و462 متطوعاً.
وأوضح الشامسي، أن المتطوعين يلعبون الدور الأكبر في تنظيم وتنسيق وإدارة الأعمال التطوعية، والمثال على ذلك خيم الفحص التي تدار من قبل المتطوعين في تغطية حركة السير وتنظيم الخيم وحل مشكلات الناس وغيرها الكثير من الأمور، حيث إن هنالك 149 جنسية ينتمي إليها المتطوعون المقيمون في دولة الإمارات، وتبلغ نسبة المواطنين 50% ونسبة المقيمين 50%، ونسبة المتطوعين الذكور 59% والمتطوعات الإناث 41%، وذلك في فترة جائحة كورونا. 
وأضاف الشامسي، أن 26.540 شخصاً في التطوع الميداني للتصدي للجائحة، وليس التطوع فقط في المجال العام، بل هنالك متطوعون مختصون في مجالات عدة مثل الطب والتعليم وغيرها من التخصصات، حيث بلغ عددهم 10.922 مختصاً، بالإضافة إلى أن هنالك فئة من المتطوعين لا يستطيعون النزول للميدان وذلك لأسباب عديدة، حيث إن التطوع الافتراضي أصبح في متناول الجميع، ويبلغ عدد المشاركين فيه 727 متطوعاً افتراضياً.
وقال الشامسي: إن هنالك التطوع الافتراضي، والذي يترأسه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، والذي يتضمن أطباء نفسيين يقدمون دافعاً معنوياً لخط الدفاع الأول وهم بعيدون عن أسرهم وأولادهم ويقدمون لهم يد العون والمساعدة، حتى لا يشعروا بالضغط والغربة والاضطرابات النفسية، كما أن هنالك معلمين يقدمون دروساً لأبناء خط الدفاع الأول لعلمهم بأنهم منشغلون في تقديم الغالي والنفيس لخدمة دولة الإمارات، وذلك لدعم الأنظمة في الدولة في شتى المجالات، وهم حلقة وصل وخط ساخن لدعم خط الدفاع الأول.