إبراهيم سليم (أبوظبي) 

تواصل صحيفة الاتحاد حملتها للتوعية، من خلال «الملحق العمالي» في عدده الجديد، والذي يستهدف شريحة العمال في المدن العمالية على مستوى الدولة باللغات الأوردية والمليبارية وتم توزيع «الملحق» على العمالة باستخدام تقنية «كيو آر» وصيغة «بي دي إف»، وتضمن المستجدات الخاصة بجائحة «كورونا» والقرارات الحكومية، والتي كان من أبرزها السماح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد، اعتباراً من 4 ديسمبر 2020، مع الالتزام بمجموعة كبيرة من الإجراءات الوقائية الهادفة إلى ضمان صحة المصلين وسلامتهم، على أن تحدد السعة الاستيعابية للمساجد بنسبة 30%، حسبما جاء في الإحاطة الإعلامية الدورية لحكومة الإمارات حول مستجدات الوضع الصحي وجهود مؤسسات الدولة المختلفة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وأوضح الملحق العمالي، أن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أصدر فتوى بأن الالتزام التام بكافة التعليمات الصحية والتنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، بالإضافة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع انتقال المرض وانتشاره، واجبة شرعاً، ولا يجوز مخالفتها بأي حال من الأحوال، وشدد الملحق العمالي على التأكيد بأن الطاقة الاستيعابية المسموح بها لأداء صلاة الجمعة 30%، ولا يجوز شرعاً مخالفة تدابير منع انتقال «كوفيد - 19».
وأوضح أن فتح أبواب المسجد سيكون قبل الخطبة بثلاثين دقيقة، مع مترين مسافة آمنة بين المصلين وتنظيم الدخول والخروج، وإحضار السجادة الخاصة، وعدم تركها أو مشاركتها والكمامة ضرورة، مع استمرار غلق أماكن الوضوء ودورات المياه ومصليات النساء، مع الاستمرار في رفع المصاحف وجميع الكتب، وتجنب لمس الأسطح المكشوفة ومقابض الباب والالتزام بالملصقات الإرشادية لمسافة التباعد والمحافظة عليها، وتجنب الازدحام. كما لفت إلى ضرورة الالتزام بقراءة القرآن من المصحف الشخصي أو من الأجهزة الذكية، بجانب تحميل تطبيقات المتابعة الصحية المعتمدة في الدولة وتفعيلها خلال الحضور للمسجد.
 كما أعلن تعديل توقيت فتح المساجد للصلوات اليومية الخمس، بحيث تكون خمس عشرة دقيقة قبل الإقامة، وعشر دقائق بعد الصلاة ماعدا صلاة المغرب، فتحدد بخمس دقائق قبل الإقامة، مشدداً على منع توزيع الأطعمة والمياه. كما تضمن العدد الإشارة إلى إجراء 791.519 فحصاً على مستوى الدولة خلال الأسبوع الممتد من 18 ولغاية 24 نوفمبر الجاري وارتفاعٍ بنسبة 2% في الحالات المؤكدة ليصل عددها إلى 8.556 حالة، علماً بأن إجمالي الفحوص المخبرية، التي تم إجراؤها منذ بداية الجائحة وصلت لقرابة 16 مليون فحص، وتخصيص عددٍ كبير من المراكز الطبية، والمستشفيات الميدانية ومراكز الفحص من المركبات، ودعم المخزون الاستراتيجي للدواء، وتبنى القطاع الصحي تقنيات حديثة للكشف والتقصي والعلاج، بما يشمل اعتماد تقنية استخدام أشعة الليزر للكشف عن الحالات، وتأسيس أكبر مختبر لتشخيص «كورونا» في العالم خارج الصين، علاوة على العلاج الداعم عن طريق الخلايا الجذعية، وصولاً للمشاركة في التجارب السريرية للقاح واعد وصل لمراحله الأخيرة وأثبت فعاليته. وتضمن العدد إطلاق أبوظبي «ائتلاف الأمل» دعماً للجهود العالمية في توزيع لقاحات فيروس كوفيد - 19 لجميع أنحاء العالم، وذلك بالتزامن مع الارتفاع المتوقع في الطلب على الخدمات اللوجستية المخصصة لنقل اللقاحات، الأمر الذي يعزز مكانة الإمارة مركزاً لوجستياً عالمياً، مستفيدةً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وشبكة الطرق والمواصلات والموانئ والمطارات التي تتميز بها.
إذ إن الائتلاف، يضم جهات رائدة محلياً وعالمياً، يقدم حلولاً متكاملة لسلسلة التوريد لتلبية متطلبات عملية نقل اللقاح، بالإضافة إلى توفير البنية التحتية الرقمية للمساهمة بشكلٍ فاعل في توفير اللقاح في جميع أنحاء العالم، والذي يأتي في أعقاب نجاح «الاتحاد للشحن» والائتلاف في نقل خمسة ملايين لقاح خلال شهر نوفمبر بإشراف دائرة الصحة - أبوظبي والتي تقود «ائتلاف الأمل»، الذي يضم كلاً من «الاتحاد للشحن» و«موانئ أبوظبي» و«شركة رافد»، الشركة الجديدة لمشتريات الرعاية الصحية التي أطلقتها «القابضة ADQ» والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بالإضافة إلى شركة «سكاي سيل» السويسرية، والتي تطوّر، حاويات لوجستية من الجيل التالي مخصصة لقطاع الأدوية، حيث يمكن ضبط درجة حرارتها ومراقبتها عن بُعد، وستتعاون مع الائتلاف عبر إنشاء مركز إقليمي للخدمات والتصنيع في أبوظبي.

مساهمات كبيرة
أشار الملحق إلى أن المركز الإقليمي للخدمات والتصنيع المزمع في أبوظبي يستهدف توفير الخدمات اللوجستية للتعامل مع أكثر من 6 مليارات جرعة من اللقاحات العالمية التي يتم تطويرها وتصنيعها حالياً، والتي تضم جرعات فردية أو متعددة، وتخزينها في درجات حرارة باردة وفائقة البرودة في عام 2021، مع زيادة العدد ليصل إلى أكثر من 3 أضعاف العدد الحالي مع نهاية العام المقبل، والتي تُعد إحدى أكبر السعات التخزينية واللوجستية في العالم. وتضمن العدد الجديد من الملحق المبادرات التي أطلقتها بلدية مدينة أبوظبي، والتي شملت العديد من الفعاليات والمسابقات عن بُعد، وعدداً من المراكز البلدية ضمن فعالية «رياضة بلا حدود»، بالتعاون مع عددٍ من الشركاء الاستراتيجيين؛ لتوعية أفراد المجتمع بأهمية الرياضة، وكيف تساعد على سرعة التعافي من الفيروس؟ وكذلك توضيح أفضل الرياضات التي يمكن ممارستها خلال «الجائحة».