مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أكد ذوو شهداء أن يوم 30 نوفمبر هو يوم فخر واعتزاز لكل بيت إماراتي ويمثل صفحة مشرفة يستذكر بها أبناء الجيل القادم، قيمة التضحيات التي قدمها أبناء الإمارات لنصرة الحق ومد يد العون للمستضعفين، منوهين إلى الاهتمام الذي يلقونه من قبل الدولة عبر «مكتب شؤون أسر الشهداء»، الذي يجدون منه كل المساندة والدعم في جميع مناحي حياتهم.
وقالت آمنة الشحي زوجة الشهيد طارق الشحي: إن «يوم الشهيد» تخليد ووفاء وعرفان لتضحيات وعطاء شهداء الوطن، الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة في عنان السماء.
وأضافت: «استشهد زوجي في الثالث من مارس من 2014 في مملكة البحرين، ويكفيني أنه شهيد للواجب والوطن ونصرة الحق»، مؤكدة أن مكتب أسر الشهداء يقوم بدور كبير تجاه أسر وأبناء الشهداء.
وقال سعيد محمد حسن بالصدرية الخاطري والد الشهيد «محمد»: إن ابنه أدى واجباً إماراتياً وطنياً، وهو مثال مشرف للرجال الذين نذروا أنفسهم فداء للوطن، ودفاعاً عن ترابه الطاهر، متمنياً أن يتغمده الله وجميع الشهداء برحمته ويدخلهم أعلى جناته.
وأوضح أن ابنه استشهد ضمن كوكبة من الشهداء الإماراتيين واليمنيين بمحافظة مأرب، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني ضمن قوات التحالف العربي المشاركة في عملية إعادة الأمل لليمن.
وذكر أن ابنه الشهيد يعد واحداً ممن سخوا بأرواحهم وأنفسهم رغبة منهم في اعتلاء منصة الشهادة وامتثالاً لتوجيهات القيادة لنصرة المستضعفين، خاصة وأنهم شربوا وتشربوا من الشيخ زايد «طيب الله ثراه» حب الخير والعطاء والشجاعة والبطولات، وهذا السر وراء قوة الإمارات ودورها الفاعل. واعتبر يوم الشهيد مناسبة لتجديد شحذ الهمم، وترسيخ القيم النبيلة، وتقدير تضحيات الشهداء وأسرهم التي قدموها للوطن.