إبراهيم سليم (أبوظبي) 

عمت البهجة والسعادة جموع المواطنين، وثمن مسؤولون توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف حزمة المنافع السكنية الثالثة بقيمة 7.2 مليار درهم، ليستفيد منها أكثر من 6100 مواطن، بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 49.
أكد خليفة الظاهري، مدير عام مركز الموطأ، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين، من أجل توفير الحياة الكريمة والمسكن الملائم للمواطنين، متقدماً بخالص الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة لحرصها على توفير المسكن الملائم لهم وأسرهم، باعتبار السكن أهم ركائز الاستقرار الأسري والاجتماعي، وأنه رغم الظروف التي يعيشها العالم بسبب جائحة «كورونا»، لم تتوقف خطط التنمية في دولة الإمارات، وأن المواطن الإماراتي في عين وقلب القيادة الرشيدة.
ولفت إلى أن هذه المبادرة تعكس أن الإنسان الإماراتي محظوظ لعيشه وأسرته في رغد ورفاه، وأن أكبر النعم التي أنعمها المولى تعالى هي أن منحهم هذه القيادة الحكيمة، وحرصها على رفاهية أبنائها وسعادتهم وراحتهم، باعتبارهم أولوية قصوى ضمن رؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما تأتي في ظل الفرحة التي تعيشها دولتنا الحبيبة وشعب الإمارات الأبي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 49. 
 وقال سالم البريكي: «نتقدم بالشكر والعرفان لمقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على صدور توجيهاتهما الكريمة بحزمة المنافع السكنية الثالثة تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 49، وذلك يدل على حرص القيادة الرشيدة وتطلعها لتوفير الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن المعطاء. وفي نظرة بسيطة على حزمة الخير الثالثة، نجدها تشمل الأراضي السكنية وقروض البناء ومساكن شعبية وإعفاءات من تسديد القروض، وهذا يجسد حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، وضمان رفاه المواطن، وتطبيق أعلى معايير جودة الحياة لهم، كما تجسد هذه الحزمة قرب القيادة الرشيدة وتلمسها لاحتياجات أبنائها، وبذل كل الجهود في تحقيق الحياة الكريمة، والحفاظ على تماسك المجتمع ضمن هذه البيئة المستقرة، وذلك لتعزيز المساهمة الفاعلة لبناء هذا الوطن المعطاء».