محمد البلوشي (العين) 

أشاد مواطنون في العين بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف قروض سكنية وأراض سكنية ومساكن، وإعفاء متوفين ومتقاعدين من ذوي الدخل المحدود من سداد مستحقات القروض السكنية، مؤكدين أن القرار يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على توفير الحياة الكريمة للمواطنين، ودعم سبل العيش الكريم، وتحقيق مستوى متميز من الرفاهية لأبناء الإمارات.
 وقال المواطن محمد سعيد راشد البادي، إن القرار يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على توفير الحياة الكريمة للمواطنين، ودعم سبل العيش الكريم، وتحقيق مستوى متميز من الرفاهية لأبناء الإمارات، وتوجه بالشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة على هذه التوجيهات التي تعكس مدى الحرص على تأمين مستقبل وحياة المواطنين.
وتوجه المواطن سعيد حمد النيادي بالدعاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن يتغمده الله بواسع رحمته، بعد أن أرسى دعائم الأمن والاستقرار، ووفر كل ما يلزم المواطنين من حياة كريمة، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأطال في عمره، ورزقه الصحة والعافية. وأكد أن صرف القروض والمساكن خبر تعود عليه المواطنون، وأن هذه التوجيهات لا تتوقف من قيادتنا الرشيدة، فالمسكن الجديد والمناسب يوفر الأمن والأمان والاستقرار، وهو أولوية عند القيادة الرشيدة.
 وقال طلال خاطر حميد الشامسي «إن توزيع المساكن والقروض على المواطنين تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ49، يعد امتداداً للعطاء الدائم والمتجدد من قبل قيادتنا الرشيدة، ويعكس الحرص على توفير العيش الرغيد لكل مواطن ومواطنة، ورؤيتها في تعزيز التلاحم المجتمعي وتأمين الاستقرار الاجتماعي».
وقال المواطن جمعة محمد الظاهري، إن قرار بناء المساكن للمواطنين ومنحهم قروضاً سكنية، يعكس مدى حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تلبية احتياجات المواطنين في أسرع وقت ممكن، وهو ما تجسده أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وترحم الظاهري على المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رمز العطاء، مؤكداً أن أبناءه ساروا على دربه.
وقال عيسى محمد الشامسي «نشكر قيادتنا الرشيدة على هذه الحزمة من المنافع السكنية، والتي قيمتها 7.2 مليار درهم، والموزعة بين أراض سكنية وقروض ومساكن، وبالإضافة إلى الإعفاءات للمتقاعدين، جميع هذه المنافع تساهم في استقرار الأسر في دولة الإمارات، ورغم الظروف التي يمر بها العالم بسبب « كوفيد-19»، ما زالت قيادتنا الرشيدة عينها على الوطن والمواطن، وتوفر له كل احتياجاته من أجل تحقيق مزيد من الترابط الاجتماعي والاستقرار الأسري».
وأكد أن هذه التوجيهات سيكون لها تأثير إيجابي على اقتصاد الدولة بإنعاش الأسواق المحلية، وتعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على توفير السكن المناسب للمواطن، باعتباره الركيزة الأولى لتحقيق الاستقرار المنشود له ولأسرته، وتشجع الشباب على الزواج، وتأسيس أسر صغيرة آمنة مستقرة.