جمعة النعيمي (أبوظبي)

حذرت شرطة أبوظبي الأسر من مخاطر قيادة أبنائهم للدراجات النارية بتهور في البر، لافتة إلى وقوع حوادث جسيمة أدت إلى إصابات بليغة بسبب عدم الالتزام بشروط السلامة والأمان عند استخدامها. 
وأوضح المقدم الدكتور مهندس مسلم محمد الجنيبي نائب مدير إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق بشرطة أبوظبي أن الأجواء الشتوية وبيئة البر قد تغري بعض الأسر والأبناء باستخدام الدراجات النارية، باعتبار أن البيئة آمنة بعيداً عن الطرقات العامة غير أن هنالك عوامل أساسية لابد من وضعها في الاعتبار قد تتسبب في وقوع الحوادث المأساوية.
ولفت إلى أن استخدام الدراجات النارية في البر وقيادتها بتهور قد يشكل خطورة بالغة لوجود التضاريس الرملية وانخفاض مستوى الرؤية، مما يعرّض مستخدم الدراجة النارية لحالة تدهور أو، لا قدر الله، يصطدم مع دراجة نارية أخرى أو الاصطدام بجسم ثابت في البر وتنتهي الرحلة بنتائج مأساوية على الأسر.
وحث الأسر، وبخاصة مع عطلة اليوم الوطني الـ 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة، بضرورة تنبيه الأبناء بأهمية التقيد بالشروط وارتداء الخوذة الواقية وارتداء الزي المخصص للدراجات النارية وقيادتها بتأن، وعدم استخدام الدراجات النارية من دون رقابة، كما يجب أن تكون الأسر والأهالي قريبين من أبنائهم لتوعيتهم وإرشادهم بالالتزام باشتراطات السلامة والأمان، وتحذيرهم عند المبالغة في استخدامها أو قيادتها بتهور والحرص على صحتهم وسلامتهم.