دبي (الاتحاد)

سلط معالي الدكتور عبدالله النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة الضوء على أهمية تبني التعافي الأخضر كأحد التوجهات الفعالة للتغلب على التبعات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كوفيد- 19، لمواجهة تحدي التغير المناخي خلال اجتماعات قمة طموح المناخ على مستوى القادة التي سيتم تنظيمها ديسمبر المقبل للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لاتفاق باريس للمناخ، وكتمهيد لمؤتمر دول الأطراف في اتفاق باريس للمناخ «كوب 26»
وأوضح معاليه خلال مشاركته في اجتماع – افتراضي – مع اللورد ﻟﻮﺭﻱ ﺑﺮﻳﺴﺘﻮ السفير الإقليمي للمملكة المتحدة لمؤتمر دول الأطراف «كوب 26»  ﻟﻠﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، أن تنبي توجهات التعافي الأخضر من دوره أن يعزز معالجة التباطؤ الاقتصادي الذي تسببت به أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد عالمياً وفي الوقت نفسه يضمن أن تلتزم كافة النشاطات الاقتصادية بأعلى معايير صداقة البيئة وحمايتها وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي.
ولفت معالي الدكتور بلحيف النعيمي إلى أن دولة الإمارات تعكف حالياً على الانتهاء من إعداد ملف مساهماتها المحددة وطنيا بموجب اتفاق باريس والذي يظهر رفع سقف جهودها في عملها من أجل المناخ، لعرضه خلال مؤتمر دول الأطراف «كوب 26»، مشيراً إلى أن الدولة أعلنت خلال الدورة الماضية عن رفع سقف مساهمتها عبر اعتماد الخطة الوطنية لتغير المناخ 2017-2050 والبرنامج الوطني للتكيف المناخي واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 والتي تستهدف زيادة حصة الطاقة النظيفة والمتجددة من إجمالي مزيج الطاقة المحلي إلى 50% بحلول 2050، كما أعلنت عن انضمامها لعدد من التحالفات العالمية التي تعمل من أجل البيئة والمناخ، ومنها الانضمام للتحالف العالمي للمباني صفرية الكربون، والانضمام إلى قائمة أفضل 100 جهة فاعلة في ائتلاف برنامج البيئة التابع لبرنامج الأمم المتحدة والذي يهدف إلى تعزيز منظومة التبريد الصديق للبيئة.