دبي (الاتحاد)

أكد تقرير أصدرته مؤسسة دبي للمستقبل بالتعاون مع مجلس دبي لمستقبل المدن، ضمن سلسلة تقاريرها الاستشرافية لمستقبل القطاعات الحيوية في دولة الإمارات، أهمية تركيز التخطيط الحضري على تزايد الكثافة السكانية، وتطوير أنظمة التنقل، والارتقاء بفعالية الاتصال، من أجل مواكبة التغيرات ومواجهة التحديات مع التوقعات بتضاعف عدد سكان المناطق الحضرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2040.
واستعرض تقرير «مستقبل المدن» أبرز تأثيرات جائحة كورونا المستجد على طبيعة الحياة الحضرية التي تتسم بكثافة حركة التنقل بين المجمعات السكنية والمناطق الترفيهية والتجارية والاجتماعية، وما سينتج عن ذلك من تغييرات ضرورية في معايير التخطيط الحضري والبنية التحتية المطلوبة في «الوضع الطبيعي الجديد».
 وقال داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي رئيس مجلس دبي لمستقبل المدن: «نتخذ في مجلس دبي لمستقبل المدن رؤية قيادتنا الرشيدة نحو تعزيز تنافسية المدن لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وإثراء شتى القطاعات بالأفكار الإبداعية التي تسهم في نقلها إلى مستويات أعلى من الجودة والابتكار والتميز، ما يحقق رفاهية العيش ويوفر الحياة الكريمة لكافة أفراد المجتمع».
من جهته، أكد خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أهمية تعزيز التكامل والشراكات بين مختلف الجهات في استشراف أهم التغيرات المستقبلية والاستعداد لتحدياتها، عبر وضع تصورات شاملة تدعم جهود تعزيز الجاهزية، ومواءمة الخطط الوطنية والاقتصادية في الدولة، والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في مجال تصميم المستقبل.