دبي (وام) 

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات استمرار المبادرة الخيرية التي تُعنى بتوفير جميع المواد التدريبية والتعليمية والإجراءات الخاصة بمنح رخص قيادة مجاناً للأفراد من ذوي الدخل المحدود، وذلك بالتعاون والتنسيق مع معهد الإمارات للسياقة وجمعية بيت الخير، وذلك وفق اتفاقية تم تنفيذها أسفرت عن حصول 25 شخصاً على رخص قيادة مجاناً في إطار تعزيز مسؤوليتها المجتمعية تجاه شرائح المجتمع المختلفة.
وقال الدكتور يوسف آل علي، رئيس اللجنة العليا لمحفظة الهيئة للخير، المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي التابعة لـ«الهيئة»: إن هذه المبادرة تأتي بناءً على اتفاقية تم توقيعها مع معهد الإمارات للسياقة بوصفه شريكاً في محفظة «الهيئة» للخير، والتي بموجبها يتم منح أشخاص من ذوي الدخل المحدود من جميع الجنسيات رخص قيادة مجاناً عبر التكفل بنفقات الرخصة بدءاً من فتح الملف ومروراً بالتدريب النظري والعملي واختبارات الإشارات والمواقف والسوق والطريق السريع، وانتهاءً بالاختبار النهائي ومنح الرخصة، وإن هذه الاتفاقية التي تم توقيعها في عام الخير «2017» أسفرت حتى الآن عن حصول 25 شخصاً من الفئة المعنية على رخص قيادة والذين تم ترشيحهم من قِبل جمعية بيت الخير، مؤكداً أن منح رخص القيادة بات مطلباً حياتياً بمقدوره فتح آفاق للعمل والعيش الكريم.
وأضاف أن معهد الإمارات للسياقة وجمعية بيت الخير قدموا جهوداً فعّالة لتحقيق أهداف «محفظة الهيئة للخير»، ولعبوا دوراً مؤثراً في تعزيز المحفظة من حيث غاياتها الرامية إلى تنويع المبادرات الإنسانية والفئات المُستَحَقة للدعم والمساندة بما يخفف عن كاهلهم أعباء الحياة، وهو الهدف الذي توجه به قيادتنا الرشيدة.
 وقال عامر أحمد بالحصا، رئيس مجلس إدارة مجموعة معهد الإمارات للسياقة، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة بالحصا، نحن في معهد الإمارات للسياقة نجدد التزامنا بأن نكون جزءاً وداعماً لمحفظة الخير التابعة لهيئة الطرق والمواصلات والتي تم إطلاقها لتقديم خدمات خيرية إلى مجموعات محددة من الأفراد وشرائح المجتمع، وطبقاً للمبادرة يوفر معهد الإمارات للسياقة دورة تعليم سياقة مجانية للأفراد الذين تختارهم «الهيئة»، بالتعاون مع جمعية بيت الخير، وبالطبع يسهم الحصول على رخصة سياقة في تمكين هؤلاء العملاء في الحصول على وظيفة أفضل، وتوفير حياة أفضل لعائلاتهم، وهنا لا يفوتنا أن نشكر هيئة الطرق والمواصلات لاختيارها معهد الإمارات للسياقة، ومنحنا الفرصة لخدمة هذه الشريحة المجتمعية، والمساهمة في تحسين ظروفهم الاقتصادية، وذلك وفق قيمنا الأساسية والمتمثلة في إعطاء أهمية أكبر لمبادرات المسؤولية المجتمعية المؤسسية.