مريم بوخطامين (رأس الخيمة) 

عبر طلاب منطقة رأس الخيمة التعليمية في «الثاني عشر» المتقدم عن قلقهم حول اختبار مادة الرياضيات، حيث أكدوا أن الأسئلة جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط، وكانت غير مباشرة وصعبة، مؤكدين أنها لم تكن بداية مبشرة. وأشاروا إلى أن امتحان مادة الرياضيات الموزع على 20 سؤالاً اعتادوا أن تكون الأسئلة أكثر مرونة، على حد تعبيرهم، وبطريقة عرض سهلة أكثر في طرح الأسئلة، ولكن فوجئوا بكثرة وجود الأسئلة الذكية التي ركزت على نمط معين من الأسئلة التي لم يعتادوها، خاصة في سؤال الشطيرة والتي شعر من خلالها الطلاب ببعض التوتر.
بدورهم، أكد عدد من التربويين بـ«تعليمية رأس الخيمة» أن الورقة الامتحانية كانت تحتاج لبعض التركيز، ولم تراع فيها المدة الزمنية المحددة للإجابة عن الأسئلة، ولقد تلقى عدد من إدارات المدارس شكاوى وملاحظات حول صعوبة الامتحان وعدم وضوحه.
وقال بعض تربويي مدارس الثانوية برأس الخيمة، إن الطلاب خرجوا بالتوقيت المحدد ولم تنل الورقة الامتحانية الرضا عند طلاب عدد من المدارس، وكانت أغلب ردود أفعالهم محبطة مع أول يوم امتحان.
وقال الطالب سعيد الشميلي من مدرسة شمل للتعليم الثانوي القسم المتقدم، إن المسائل لم تراع الفروق الطلابية، ولم ينل الامتحان رضا أغلب المتقدمين لشهادة الثانوية العامة، وذلك بسبب تكدس الأسئلة، وعدم تناسقها في توزيع الدرجات. وأشارت بعض طالبات مدرسة الحديبة الثانوية للبنات إلى أن الامتحان كان طويلاً، ويحتاج لفترة زمنية أطول من المحدد، ناهيك عن أن توزيع الدرجات على الأسئلة كان غير موفق، الأمر الذي تخوفن منه نتيجة احتمالية خسارة الكثير من العلامات في كان الجواب خطأ.
وقالت الطالبة العنود علاي النقبي، إن الورقة الامتحانية جاءت في متناول الطالب المتميز أكثر من الطالب المتوسط، ناهيك عن أن صيغة الأسئلة ليست كما تدربوا عليها أو توقعوها، موضحة أنها وجميع زميلاتها من المرحلة نفسها أكدن أن الوقت لم يكن كافياً مقارنة بعدد الأسئلة ولم يكن عدد من الأسئلة واضحاً، الأمر الذي سبب نوعاً من التوتر لديهن، متمنية أن تكون بقية الاختبارات أقل وطأة، وسلسة وتراعي أن الطلبة يدرسون عن بُعد.
بالمقابل وحول التجهيزات، أكدت إدارات عدد من المدارس أنها جهزت وهيأت المكان والبيئة والقاعات الامتحانية للطلبة، كما تم دمج طلاب عدد من المدارس في مدرسة واحدة لتحقيق التوازن في توزيع الطلب على الفصول المدرسية، ناهيك عن إرسال رسائل تبعث في الطلبة التفاؤل والجد والاجتهاد لمساندتهم معنوياً.