أبوظبي (الاتحاد) 

برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أسماء الفائزين بجائزة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر في المدارس. وجرى الإعلان وتكريم الفائزين بالجائزة عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب الظروف الراهنة جراء أزمة «كوفيد - 19»، واتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تنتهجها دولة الإمارات للحد من انتقال العدوى. وتهدف الجائزة إلى تعزيز الجهود في توفير بيئة مدرسية آمنة للأطفال، وتحفيز المجتمع المدرسي على البذل والعطاء، وخلق المنافسة الشريفة وحب التميز وإبراز أصحاب المبادرات والأفكار الإبداعية المتميزة. وتتضمن فئات الجائزة المدارس الحكومية والخاصة والمعلمين ومن في حكمهم من الفنيين والممرضين والطلبة والاختصاصيين الاجتماعيين والمرشدين الأكاديميين والمهنيين وأولياء الأمور. 
وتم تقييم المتقدمين بطلبات الترشح للجائزة من قِبل لجنة مشتركة متمثلة بالمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ووزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف». وكرم المجلس بمنحه درعاً للفائزين تقديراً لجهودهم ومبادراتهم من فئة الطلاب، وهم عهد سعيد سيف اليليلي، وعلي عبدالعزيز محمد العبدولي، وآية مهند حسن عبدالرحمن، وشهد خالد محمد منصور، ونافيد سوريش نير. ثم كرم المجلس فئة الاختصاصيين الاجتماعيين وهم مروة خميس اليماحي، وهناء محمد الحمادي، وأسامة خالد عبدالكريم البزايعة. وبعد ذلك، تم تكريم الفائزين بفئة المعلم وهما راشد علي عبدالرحمن هاشم، ووفاء خالد طيب لمبادراتهما ومشاريعهما الهادفة. كما تم تكريم فئة المدارس والتي حصلت عليها مدرستان هما مدرسة الشفاء بنت عبدالله للتعليم الثانوي ومدارس الإمارات الوطنية - مجمع مدينة محمد بن زايد، بالإضافة إلى فئة ولي الأمر والتي فازت بها خلود محمد يوسف بوهارون.

وهنأت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الفائزين بالجائزة، وعبرت عن تقديرها لجميع المشاركين والمترشحين لما بذلوه من تميز في مبادراتهم.
 ووجهت الفلاسي الشكر إلى جميع الشركاء كوزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة على جهودهم المبذولة في إنجاح هذه المبادرة، والذي يؤكد تضافر جهود المؤسسات المحلية والدولية للوصول إلى الأهداف المنشودة.
كما وجهت الشكر إلى الشركاء الإعلاميين لهذه المبادرة، وهم شركة أبوظبي للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام مجموعة فرسان الإمارات الإعلامية.
وأوضحت الأمين العام أنه منذ الإعلان عن فتح باب التسجيل، شهدنا إقبالاً كبيراً في تقديم طلبات الترشح والتي تجاوزت وتخطت 600 مشاركة، وهذا ما يؤكد حرص المجتمع التربوي على ضرورة مواجهة آفة التنمر بجميع أنواعه، وهذا ما كان يسعى إليه المجلس في تشجيعهم وتحفيزهم وإبراز أفكارهم ومبادراتهم المتميزة والخلاقة للقضاء على ظاهرة التنمر ليهنأ الطفل في دولة الإمارات بكل مقومات الحياة الآمنة والكريمة.
 وكان المجلس قد نفذ سابقاً برنامجاً تدريبياً للوقاية من التنمر في المدارس، وتم تطبيقه على 64 مدرسة في الدولة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي و«يونيسف»، وقد حقق هذا البرنامج نجاحاً في تخفيض حالات التنمر في المدارس، وأطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجلس وبمشاركة أكثر من 20 جهة محلية واتحادية حملة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في المدارس لرفع مستوى الوعي حول هذا الموضوع في جميع إمارات الدولة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي الدورة الثانية لجائزة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر في المدارس، وكانت الدورة الأولى قد أقيمت العام الماضي في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، وتم تكريم الفائزين بحضور سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وعدد من كبار المسؤولين.