سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن خطة المؤسسة لإسعاف الحالات، تركز على 5 محاور رئيسية، هي الاستجابة السريعة، إعطاء النصائح الطبية، التدخل العلاجي، وفي حالات الكوارث يتم التدخل الجوي، بالإضافة إلى عمل الإسعافات اللازمة ونقل المرضى إلى المستشفى.
وقال الدراي، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «خصصت المؤسسة 126 سيارة إسعاف مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، تستخدم في حالات الطوارئ، ويعمل عليها كفاءات مدربة ومؤهلة وفق أحدث البروتوكولات العالمية في مجال الإسعاف والإنقاذ». 
وأضاف: «تمتلك المؤسسة في الوقت الراهن 306 سيارات ومركبة إسعاف متنوعة، تمثل الأسطول الحالي للمؤسسة، وذلك بخلاف مجموعة من المركبات التي استلمتها المؤسسة مؤخراً، وهي قيد التشغيل ودخول الخدمة، منها 18 سيارة إسعاف مقدمة من مجموعة الحبتور».

  • خليفة الدراي
    خليفة الدراي

وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على الوصول إلى أعلى مستويات خدمات الطب الطارئ والرعاية ما قبل المستشفى والمشاركة في إدارة الكوارث والأزمات بكفاءة وحرفية عالية، وضمان السلامة في بيئة العمل، واستخدام التقنيات والممارسات العالمية في كل هذه الأنشطة، والمساهمة في توفير الأمن والأمان للجميع.
ولفت إلى أن 14 طفلاً ولدوا في مركبات الأمومة منذ بداية العام، حيث كانت أمهاتهم في طريقهن إلى المستشفيات، مشيراً إلى أنه جرى توليد المواليد الجدد من قبل مسعفات متخصصات «بأمراض النساء والولادة»، يتميزن بالزي الوردي، وتعرف مركباتهن المطلية باللون نفسه باسم «المستجيب النسائي».
وأكد أن العاملات على تلك السيارات مدربات ومؤهلات للقيام بعملية التوليد متى استدعى الأمر، مشيراً إلى أن هناك حالات أخرى لأمهات حوامل تم نقلهن إلى المستشفيات القريبة التي تولت بدورها عمليات الولادة. 
وعن الخدمات الخاصة لأصحاب الهمم، أفاد الدراي، أن المؤسسة توفر سيارات مجهزة لأصحاب الهمم، فيها كل وسائل الراحة والعلاج السريع والرعاية ما قبل المستشفى، إلى جانب أن المركبة مهيئة لاستقبال أصحاب الهمم وذويهم في كل وقت. 
وقال: «كما تقدم المؤسسة خدمات التدريب والتعليم والتوعية والتوجيه والإرشاد لهم ولذويهم، إلى جانب تهيئة مرافق المؤسسة لاستقبالهم وتعيين عدد منهم كموظفين دائمين أو مؤقتين أو متطوعين.
 
بلاغات
ورداً على سؤال عن عدد الحالات التي تم التعامل معها من بداية العام، أجاب الدراي:«تعاملت المؤسسة مع نحو 146 ألف بلاغ منذ بداية العام وحتى منتصف شهر سبتمبر الماضي، وبعض هذه البلاغات التي تم التعامل معها، تتعلق بعدد من الحالات، ومن المتوقع أن يرتفع عدد البلاغات إلى أكثر من 200 ألف بلاغ مع نهاية العام الحالي».
وقال: بلغ إجمالي عدد المرضى الذين تعاملت معهم واستجابت لهم مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خلال النصف الأول من عام 2020، نحو 112592 بزيادة قدرها 15.31% على العام 2019 والذي بلغ فيه عدد المرضى خلال نفس الفترة من العام الماضي 97645 مريضاً».
وأضاف: بلغت الحالات البسيطة منها 73331 مريضاً، بزيادة 20.7% على العام الماضي والتي بلغت 60778، فيما بلغت الحالات المتوسطة 19618، بزيادة 2.8 % عن العام الماضي التي بلغت 19084»
ولفت الدراي، إلى أن الحالات البليغة خلال النصف الأول من العام الحالي، وصلت إلى 4028 بزيادة 8.8% على العام الماضي 3703 في نفس الفترة (النصف الأول).

  • كبسولة متطورة لنقل حالات الإصابة بفيروس «كورونا» (من المصدر)
    كبسولة متطورة لنقل حالات الإصابة بفيروس «كورونا» (من المصدر)

التوطين
حول نسب التوطين في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ذكر الدراي، أن عدد المسعفين المواطنين وصل إلى 77 مواطناً، و42 مواطنة، وبلغت نسبة التوطين في المناصب الإشرافية %98، لافتاً إلى أن المؤسسة وضعت خطة متكاملة لاستيعاب الكوادر المواطنة في أعمالها، تطبيقاً لاستراتيجيتها الرامية إلى تطوير وتنمية قدراتهم وإيجاد فرص العمل المناسبة لهم، والإسهام في إدماجهم في مجالات العمل المتوافقة مع خبراتهم المكتسبة.
وأفاد الدراي، أن المؤسسة تعمل على تلبية احتياجاتها من الكوادر البشرية المدربة وذات الكفاءة العالية، استجابة لعمليات التوسع في الخدمات التي تنتهجها، حيث تم تعيين 15 مسعفاً في العام الماضي، حسب الإحصائيات الخاصة بالموارد البشرية بالمؤسسة.
وقال:«بينما تضاعف العدد وأكثر، حيث تم تعيين 34 مسعفاً العام الجاري، ويتم العمل على تعيين 18 مسعفاً آخرين خلال الفترة الحالية، ليكون إجمالي عدد الموظفين الجدد 52 موظفاً في العام 2020. 
وأشار إلى أن المؤسسة توفر التدريب اللازم للمتقدمين للوظائف المعلنة، والذي يساهم في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم كل في مجال تخصصه، موضحاً أن إجمالي عدد الموظفين العاملين في المؤسسة يبلغ 1553 موظفاً من الأطباء والمسعفين وفني الطب الطارئ والإداريين.