إبراهيم سليم (أبوظبي) 

نظمت وزارة التربية والتعليم ورشاً تدريبية في الفلسفة، شارك فيها 25 ألفاً و463 من المعلمين والإداريين، بالوزارة، والتي تنظم ضمن فعاليات الخدمة المجتمعية المقدمة من الوزارة «ورش السبت».
وأكدت خولة الحوسني مدير إدارة التدريب والتنمية المهنية، يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للفلسفة، حيث إن هناك اهتماماً بتدريب وتأهيل المعلمين والإداريين لتعلم الفلسفة، وتدريسها للطلبة في كافة الحلقات التعليمية، حيث إن الفلسفة توفر الأسس المفاهيمية للمبادئ والقيم التي يقوم عليها سلام العالم والعدالة، وتساعد الفلسفة على توطيد هذه المفاهيم الأساسية للتعايش السلمي.
ولفتت إلى قيام مركز تدريب المعلمين بإعداد البرامج التدريبية للمعلمين، ومن بينها برنامج تعليم التفكير الفلسفي للأطفال في خطوة لإدخال تعليم الفلسفة في النظام التربوي الإماراتي للحلقة الأولى، ضمن الرؤية الاستراتيجية الرسمية لاستكمال بناء المواطن الإماراتي، المستقل في تفكيره والمتوازن في عناصر شخصيته، إضافة إلى تأهيل المعلمين في الحلقتين الأولى والثانية لتدريس مادة الفلسفة، وبذلك تكون مادة الفلسفة تتويجاً لمسارات تفكير الطالب الإماراتي وتهيئةً له للانخراط الواعي في قضايا مجتمعة والإنسانية عامة.  وأوضحت أنه تم عقد الورش الفلسفة، على 4 محاور، وركز المحور الأول على رؤية وفلسفة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وشارك فيها 5089 مشاركاً، وتضمن المحور الثاني «الفلسفة في الحياة و التعليم، والذي شارك فيه 5079 مشاركاً، بينما تناول المحور الثالث» الفلسفة في التربية«، والذي شارك فيه 4954 مشاركاً، وتناول المحور الرابع فلسفة التخطيط والإبداع والابتكار، والذي شارك فيه 5006 أشخاص.
وأوضحت أن برنامج تعليم الفلسفة للمعلمين عن بعد»، والذي يأتي انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية الاستثمار في مجال اقتصاد المعرفة ورأس المال البشري وبناء اقتصاد عقلاني، وبناء مدرسة وطنية بجودة عالمية، تهدف إلى تكوين المواطن الإماراتي المعتز بانتمائه للوطن وللأمة العربية والمجتمع الإنساني، مواطن يقدر ذاته، ويحترم غيره، ويدرك حقوقه وواجباته داخل الدولة ومؤسساتها، كما ينبذ العنف والتعصب.