سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أكد مسؤولون، أن قيادتنا الرشيدة استطاعت أن تضع الإمارات في مقدمة الدول المستقطبة للكفاءات والمتميزين في مختلف المجالات، مشيرين إلى أن نظام الإقامة الذهبية يعد تحولاً مهماً في تجسيد مفاهيم الاستدامة، وخاصة في جذب الكفاءات المتخصصة وأصحاب العقول المبتكرة. 
وقالوا: إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، منحَ الإقامة الذهبية لعدة فئات من المقيمين يعطي دافعاً وحافزاً جديداً لاستقطاب الكفاءات المتخصصة، ويعزز ذالك من الشعور بالاستقرار الوظيفي والمعيشي، ويزيد من ثقة المستثمرين، وهو ما يساهم في دفع عجلة التنمية والابتكار على مستوى كل القطاعات وعلى رأسها القطاع الصحي. 
وأضافوا: قرار قيادتنا الرشيدة له أهمية بالغة في استمرارية نمو قطاعات مهمة وجذب الكوادر المتميزة عالمياً وعالية الجودة، كما يساعد على جذب المستثمرين من كافة دول العالم وتقديم أعلى مستويات الخدمة، ويعتبر إضافة قوية في دعم قطاعات الاستثمار والخدمات بالدولة. 
وأشاروا، إلى أن منح إقامات طويلة للمستثمرين والكفاءات الاستثنائية مثل الأطباء، يعزز مكانة الإمارات التي أصبحت وجهة رئيسية للمال والأعمال بصفة عامة، ويساعد على جذب المستثمرين، وخاصة في القطاع الصحي من كافة دول العالم وتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية ويعتبر إضافة قوية في دعم قطاع السياحة العلاجية بالدولة. 

  • محمد المري
    محمد المري

أفكار مبتكرة 
في البداية، قال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن قرار اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منح الإقامة الذهبية مدة 10 سنوات لفئات مميزة من المقيمين يأتي ضمن سلسلة القرارات الحكيمة وينسجم هذا القرار مع فكر صاحب السمو في استقطاب هذه الفئات ليكونوا شركاء لوجستيين في مسيرة التنمية والإنجازات، قادرين على تحقيق طموحاتهم وأهدافهم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها موطن العقول والكفاءات وحاضنة للعلم والعلماء.
وذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عودنا على إصدار قرارات حكيمة تنم عن قيادة استثنائية تقدم مبادرات غير اعتيادية وأفكاراً خارجة عن الصندوق.

خطوات تنفيذية 
وكشف أن هذه الدفعة الأولى التي أعلن عنها سموه، سيتم المباشرة برصدها وإدراجها في القوائم المخصصة لتكون باكورة هذا القرار التاريخي على أن تتبعها دفعات لاحقاً، مؤكداً أهمية توفير البيئة الملائمة لتلك الشريحة من المجتمع الإماراتي وكافة مقومات ومضامين النجاح والتطور التي ستسهم بدورها في تعزيز مسيرة التنمية والإنجازات. 
وأوضح المري، أن قرار منح الإقامة الذهبية الذي تم تطبيقه في العام الماضي ساهم بشكل كبير في دعم الفئات التي استحقتها وفق الضوابط والشروط وساهمت بشكل جيد في تعزيز التدفق الاستثماري ودعم مسيرة التنمية والاقتصاد في الدولة وتعزيز القدرة التنافسية للدولة. 
وأفاد مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن قرارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، هي دافع متميز للعطاء والتفاني في العمل، فضلاً عن أنها قرارات تستشرف المستقبل وتحاكي الأوضاع والظروف الراهنة، حيث إن سموه يفكر بحلول ذكية لمساعدة البشرية جمعاء عبر اختياره لجذب المتخصصين في علم الأوبئة والفيروسات في ظل جائحة كورونا التي تسعى أعظم الدول لكبحها والحد من انتشارها.
وأشار المري، إلى أن هذه الإقامة ستمنح لجميع الحاصلين على درجة الدكتوراه، وكافة الأطباء، والمهندسين في مجالات هندسة الكمبيوتر والإلكترونيات والبرمجة والكهرباء والتكنولوجيا الحيوية، وأيضاً متفوقي الجامعات المعتمدة بالدولة بمعدل 3.8 وأكثر. 
 كما سيتم منح الإقامة الذهبية للحاصلين على شهادات تخصصية في الذكاء الاصطناعي أو البيانات الضخمة أو علم الأوبئة والفيروسات بالإضافة إلى أوائل الثانوية العامة في الدولة مع أسرهم. 

  • حميد القطامي
    حميد القطامي

الأكثر استفادة 
من جهته، قال معالي حميد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي: قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعطي حافزاً لاستقطاب الكفاءات واستمرار وجودها، ومثل هذه النوعية من الإجراءات المبتكرة لقيادتنا الرشيدة، هي التي جعلت الإمارات بيئة جاذبة لتطوير الأعمال. 
وأضاف: سيكون لهذه الخطوة دور في دفع عجلة التنمية في الكثير من التخصصات والمجالات، وعلى رأسها القطاع الصحي الذي طالما أولته القيادة الرشيدة مكانة متقدمة في أولويات العمل الوطني.
وأكد معاليه أن نظام «الإقامة الذهبية» سيعزز حضور ومكانة دولة الإمارات بقوة على ساحة المنافسة العالمية في مختلف المجالات، وخاصة في مجال الصحة، الذي يشهد سباقاً عالمياً على مستوى استقطاب النخب الطبية والخبرات التي يمكن أن تحدث فرقاً مهماً على مستوى تطوير القطاع الصحي في الدولة بشكل عام وفي دبي على وجه التحديد.
وأشار القطامي، إلى أن هيئة الصحة بدبي من أكثر المستفيدين من النظام الاستثنائي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث ستتمكن الهيئة من الاحتفاظ بما تزخر به من خبرات طبية لها اسمها ومكانتها وإسهاماتها في حركة تطور الطب عالمياً.

  • حسين الحمادي
    حسين الحمادي

الحمادي: الإمارات حاضنة للمتفوقين
أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن الإمارات أضحت تفرض حضورها كدولة حاضنة للموهبة، وداعمة للكفاءات العلمية، وبيئة ضامنة للعيش والاستقرار والإبداع، وذلك ليس وليد اللحظة، بل هو ثمرة قناعات ترسخت بأهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المستدامة، وتقدير جهود تلك الفئات ووضعها في مكانة عالية تستحقها، وهذا ما تؤمن به القيادة الرشيدة، وتؤكد عليه دائماً، وتحرص على تكريسه كمنهجية وطنية.
 وقال: إن هذا النهج القائم نراه في كل خطوة تقرها الحكومة، وبإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، عن الإقامة الذهبية لعشر سنوات، لفئات لها بصمتها الواضحة ومجهوداتها المقدرة، ومن ضمنها أوائل الثانوية وأسرهم، ومتفوقو الجامعات المعتمدة بالدولة بمعدل 3.8 وأكثر، فإن هذه الخطوة تحمل في ثناياها أبعاداً واسعة ترتكز على التقدير واستشراف المستقبل، حيث سيسهم ذلك في تحقيق الاستقرار المجتمعي لتلك الفئات، بل وأكثر من ذلك انخراطهم بجد وهمة أكبر في التنمية المستدامة، وهذا سينعكس أيضاً على مسيرة التقدم في الدولة.
وأشاد معاليه، بهذه الخطوة، وأهميتها في تعميق الولاء والانتماء، وما تحمله من رؤية سديدة تستشعر أهمية وضع المبدعين والمتميزين وأصحاب العطاء العلمي الاستثنائي في خانة التقدير اللائق والمستحق، مشيراً إلى أن هذا القرار يصب في مصلحة الطلبة أيضاً، إذ سيسهم في تعزيز الحراك التعليمي وتحقيق جودة النواتج التربوية. 

  • جميلة المهيري
    جميلة المهيري

جميلة المهيري: حلم ملايين الشباب
أشادت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، بقرار الإقامة الذهبية لمجموعة من أصحاب الوظائف ومن يحملون مراتب علمية وفكراً خلاقاً وإبداعاً في مجالات محددة، وهو الشيء الذي ستكون له انعكاساته الإيجابية في توفير البيئة المستقرة والحاضنة لهم، ليواصلوا عطاءاتهم ومجهوداتهم بكثير من الطمأنينة والدافعية والحافزية.
 وقالت معاليها: إن الإمارات أرض الإبداع والشغف والطموح للمستقبل، ولطالما حرصت قيادتها على توفير أسباب التنمية المستدامة، التي يشكل العنصر البشري أساساً ومنطلقاً وركيزة لها، لتمهد له كافة أشكال الدعم ليتميز ويبدع، ويقدم أفضل ما لديه، حتى أصبحت مطمحاً وحلماً للملايين من الشباب والأسر للعيش والاستقرار والتفرد بالإنجاز. 
 وأوضحت أن هذا القرار يشمل فئة مهمة، وهي طلبة الأوائل في الثانوية وأسرهم، وهذا مدعاة للطلبة لكي يواصلوا طريق رحلتهم التعليمية بهمة واقتدار، وليحرصوا على التفوق والتميز العلمي، لافتة إلى أننا اليوم نمضي في الوطن بثقة وهمة نحو المستقبل، بفضل ما ترسمه القيادة من ملامح مشرقة لدولة الإمارات وأبنائها والمقيمين على أرضها بشكل يضمن رفدها بالدعائم والأطر التي تجعلها دائماً في دائرة التنافسية.

  • محمد العلماء
    محمد العلماء

محمد العلماء: تشجيع الاستثمار الصحي
قال الدكتور، محمد العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: منح إقامات طويلة للأطباء يساعد على جذب الأطباء المتخصصين في التخصصات الطبية النادرة مما يزيد من كفاءة القطاع الصحي وتقديم خدمات طبية متكاملة عالية الجودة تميز الدولة عن باقي دول العالم ويجعلها في مقدمة الدولة التي تضم تخصصات طبية نادرة وأطباء ذا سمعة عالمية كبيرة وبالتالي يشجع المستثمرين في زيادة الاستثمار في القطاع الصحي. 
واكد العلماء، حرص القيادة على تشجيع الاستثمار الصحي ودعم الازدهار المتواصل الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في الدولة وتعزيز مكانة الإمارات التي أصبحت وجهة رئيسية للمال والأعمال.
وأشار إلى أهمية القرار في خلق تنافسية كبيرة تزيد من جودة الخدمات الطبية في ظل وجود منشآت صحية متقدمة مع كوادر طبية عالية الجودة تساعد على جذب المرضى من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى الاستقرار طويل المدى للأطباء وذويهم وأسرهم. 
وذكر العلماء، أن المبادرة ستعمل على إتاحة الفرصة أمام رجال الأعمال والشركات الاستثمارية للتعرف على التسهيلات والإجراءات والقوانين والأنظمة التي تحكم العملية الاستثمارية في الدولة، وخاصة في القطاع الصحي، الذي يشهد نمواً كبيراً.

نتائج التطبيق 
قال شريف بشارة، المدير التنفيذي للمستشفى الأميركي بدبي: إن هذا النوع من المبادرات ليس غريباً على دولة الإمارات وقادتها الذين عودونا دائماً عليه، ونحن واثقون أن هناك المزيد في جعبة قادتها من المبادرات التي سوف تضمن السير قدماً على طريق التنمية والتطور. 
وأضاف: تشكل الإقامة الذهبية منعطفاً هاماً في تاريخ المنطقة ويزيد من تنافسية الإمارات باعتبارها حاضنة للإبداع والابتكار في شتى مجالات الحياة. 
ووصف بشارة، قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمنح الإقامة الذهبية، بأنه قرار استراتيجي ومهم، في خلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب المواهب التخصصية والباحثين في مجالات العلوم والمعرفة. 
وأكد أن مثل هذه النوع من القرارات يخلق بيئة مشجعة على نمو ونجاح وتميز الأعمال ويشكل دافعاً للعديد من المواهب العالمية الاستثنائية للقدوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ويكونوا شركاء في مسيرة التنمية.‬
‫وقال: لقد أظهرت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للإبداع والتطور على مر الزمان ليعيش أبناء هذا الوطن من مواطنين ومقيمين حياة الرخاء والسعادة، حيث إن المواهب الاستثنائية ستعزز من الأفكار الخلّاقة القادرة على زيادة رفاهية المجتمع وتطويره.‬
وأكد بشارة أن القيادة الرشيدة طالما أولت القطاع الصحي مكانة متقدمة في أولويات العمل الوطني، وحرصت دائماً على إمداده بكافة العناصر التي تضمن تفوقه في مختلف الظروف، بما في ذلك اختيار أفضل الكفاءات الطبية من شتى أنحاء العالم، لافتاً إلى تشجيع الكوادر الطبية الإماراتية وإتاحة المجال أمام شباب الأطباء لصقل مهاراتهم وخبراتهم العلمية في أكبر الجامعات والمراكز العلمية العالمية. 

مواكبة المستجدات 
أكدت الدكتورة ريم عثمان الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني بالإمارات، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، منحَ الإقامة الذهبية للعديد من المقيمين من العديد من التخصصات، يعزز حالة الاستقرار والنمو بالدولة بما في ذلك القطاع الخاص. 
وذكرت، أن القرار يواكب التوسع السريع في المجالات الصحية والهندسية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي في الدولة، حتى تحقق دولة الإمارات نموذج تجربة ناجحة للشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال جهود مشتركة بين القطاعين لتكميل بعضهما بعضاً من خلال المساهمة أو تقاسم الكفاءات الأساسية نحو صحة أفضل.