أبوظبي (الاتحاد)

قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: بفضل الله ورؤية قيادتنا الرشيدة ومبادراتها، التي تعزز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب وصولاً لمجتمعات تسودها المودة والألفة والتعاون، غدت دولتنا منبعاً للسلام وجسراً للتسامح ومنصة للمبادرات الداعمة للتعايش الآمن بين الشعوب، فحضارتنا غنية بالنماذج المشرّفة في قبول الآخر واحترام عاداته ومعتقده، وذلك سلوك مترسخ في مجتمعنا تشربنا معانيه من ثقافتنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا العربية الممتدة، والآن نستلهم معانيه من رؤى قيادتنا الرشيدة ومبادراتها التي تجمع شعوب العالم تحت مظلة التسامح والسلام، ومنجزاتنا الإنسانية تقف شاهدة على ذلك، والتي كان آخرها الاتفاق الذي يعكس نهج دولتنا القائم على السلام، وتغليب ثقافة الحوار الذي يمهد لإحلال السلم وإفساح المجال للتعاون البنّاء لخلق المزيد من فرص النمو والتطوير وتحقيق آمال الشعوب والأفراد في الحصول على حياة كريمة ومستقبل آمن.