أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي: «في اليوم العالمي للسكري، نؤكد، في أبوظبي، أن صحة مرضى السكري وسلامتهم هي من بين أهم أولوياتنا، حيث نبذل الجهود لضمان تقديم خدمات رعاية صحية متواصلة لمرضى السكري ومتابعة حالتهم الصحية وخططهم العلاجية بشكل أكثر أماناً وسلامةً، مع الحرص على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي من شأنها حمايتهم وتعزيز وقايتهم.. ويأتي ذلك في ظل الظروف التي يشهدها العالم بسبب استمرار جائحة كوفيد -19، حيث يُعد مرضى السكري من بين أكثر الفئات عرضة لمضاعفات الإصابة بالفيروس».
وأوضح معاليه بمناسبة اليوم العالمي للسكري: «سيستفيد أكثر من 31 ألف مريض بالسكري ضمن برنامج (الرعاية الصحية لكبار المواطنين والمقيمين والذين يعانون من الأمراض المزمنة) الذي أطلقه مركز أبوظبي للصحة العامة بإشراف دائرة الصحة أبوظبي، حيث يتم من خلاله تسيير العيادات المتنقلة بالتنسيق مع المنشآت الصحية الحكومية والخاصة لتقديم الرعاية الطبية، وإجراء الفحوص الدورية والمخبرية لمرضى السكري، حرصاً على ضمان متابعة حالتهم الصحية للحفاظ على صحتهم وسلامتهم، فضلاً عن التركيز على الجوانب التوعوية والتثقيفية، باستخدام أحدث تقنيات التواصل عبر الفيديو والصوت».
وأضاف معاليه: «إن منصة الرعاية الصحية عن بعد هي إحدى الأدوات التي أطلقناها لتعزيز مواجهتنا لفيروس (كوفيد-19) وضمان سلامة وصحة أفراد المجتمع، لا سيما الذين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري. فمنذ إطلاقها في أبريل، تم حجز أكثر من 1300 موعد إلكتروني لمرضى السكري لمتابعة واستكمال خططهم العلاجية وتمكينهم من الحصول على خدمات التشخيص والاستشارة الطبية الافتراضية والحصول على الوصفات الطبية».
وأكد آل حامد أن اليوم العالمي للسكري يحتفي هذا العام بالكوادر التمريضية التي ساهمت في تحسين حياة مرضى السكري، مشيراً إلى فخره واعتزازه بما تقدمه الكوادر التمريضية في المنشآت الصحية في أبوظبي لمرضى السكري من رعاية متميزة وفق أفضل الممارسات العالمية.
واختتم معاليه: «يُعد مرض السكري من الأمراض المرتبطة بشكل رئيس بأسلوب حياة الفرد ويمكن الوقاية منها من خلال تبني أسلوب الحياة الصحي واعتماد نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام للحد من فرص الإصابة بالسكري، وذلك للمساهمة في تحقيق رؤية الدائرة القائمة على جعل أبوظبي مجتمعاً معافى».