دينا جوني (دبي) 

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع المدرسة الرقمية الهادف للوصول إلى مواقع الطلبة المحرومين من التعلم، أينما كانوا لتوفير تعليم ذكي لهم، مبادرة إماراتية تجسد الحكمة والإنسانية والدور العميق للدولة، وقيادتها الرشيدة في استمرار نهج العطاء والسخاء المعرفي الذي ينتشل الأجيال من بؤر الجهل إلى سماء المعرفة والعلم والتنوير. وقال معاليه: إن هذه المنصة التعليمية، ستكون بمثابة طوق نجاة للعديد من الطلبة التي حرمتهم الظروف من استكمال تعليمهم، لاسيما أنها منصة أُعدت خصيصاً لتقديم الدروس والمواد التعليمية التي تتوافق مع المعايير الدولية، والمناهج الوطنية، وهناك شهادات رقمية تضمن انتقالاً سلساً بين المراحل التعليمية، وبهذا تكون هذه المنصات بمثابة مدرسة ذكية متنقلة عابرة للحدود، تقدم تجربة تعليمية متفردة ورائدة وجديرة بالثقة والتقدير.
وأشار معاليه إلى أن الإمارات مستمرة في الإبهار العالمي والإنساني، ومبادراتها ومشاريعها، التي تنطلق إلى آفاق العالم لتبحث عن الفئات المحتاجة، وتقدم لها الدعم، تترك أثراً طيباً في تقدم البشرية، وهذا نهج وإرث خالد تأسست عليه وتواصل القيادة على تجذيره، ليشكل منحى تصاعدياً في الكم والمضمون والجودة. بدورها، ثمنت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، مشروع المدرسة الرقمية الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإتاحة التعلم الذكي أمام الطلبة المهمشين الذين تعصف بهم الظروف، وتحول دون تلقيهم تعليمهم، لتكون المدرسة بمثابة قبس من نور يسطع في سمائهم وينتشلهم إلى مرافئ العلم والمعرفة.