فهد بوهندي (الفجيرة)

تواصل إقبال السياح على إمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية في خورفكان وكلباء لليوم الثاني على التوالي من عطلة نهاية الأسبوع، حيث شهدت شواطئ الساحل الشرقي امتداداً من كورنيش كلباء ومروراً بكورنيش الفجيرة وخورفكان ووصولاً إلى شاطئ العقة والفقيت ودبا.
وتوافدت أعداد كبيرة من الزائرين إلى كورنيش كلباء مستغلين انخفاض درجات الحرارة واعتدال الطقس للجلوس على المسطحات الخضراء والاستمتاع بمنظر البحر.
كما شهد كورنيش الفجيرة بعد التطوير الأخير الذي شهده الشاطئ في منطقة (المظلات) إقبالاً كبيراً من الأهالي والزائرين والاستمتاع بالأكل لدى عربات الطعام المتنقلة التي تعمل تحت إشراف الجهات المختصة وتقدم أشهى أنواع الطعام المتنوع بين الشعبي والعالمي. علماً أن الطريق الساحلي الذي يربط الفجيرة بدبا ويمر من خلال خورفكان يشهد حركة مرورية بطيئة في بعض الأوقات طوال أيام العطلة. كما ازدادت أعداد زوار خورفكان بشكل كبير هذا العام وتمركزوا على كورنيش خورفكان وشاطئ اللؤلؤية.
وقصد الكثير من الزوار والسياح شواطئ العقة والفقيت وخيموا على الشواطئ وبين الجبال التي تميز المنطقة، إضافة إلى استغلال الكثير من السياح المنتجات والفنادق ذات الخمس نجوم في دبا الفجيرة بقضاء إجازة أسرية سعيدة بعيداً عن صخب المدن.

جمال الطبيعة
والتقت «الاتحاد» بعدد من الزوار والقادمين للساحل الشرقي ومن جهته قال المواطن سيف الظاهري: «أقيم أنا وأسرتي بأحد منتجعات العقة، وقد أخذت قراراً مع أسرتي أن نستمتع بجمال الطبيعة والمناطق السياحية التي تزخر بها دولتنا، وقد أكملت يومين في الفجيرة والمنطقة الشرقية وزرت جميع المناطق السياحية، بداية من القرم في كلباء وقضيت يوما في مدينة الفجيرة، إضافة إلى زيارة كافة مشاريع خورفكان الجديدة، واليوم أقضيه على شاطئ العقة والاستمتاع بالطبخ والشواء مع الأسرة في البر. 
وقالت علياء راشد: «السياحة في الدولة جميلة وآمنة وتضم فعاليات ومناطق مختلفة جداً، وما يميز الساحل الشرقي جمال الطبيعية وامتزاج الجبال بالبحر، حيث تستطيع الاستمتاع بمنظر الجبال وانت تجلس على شاطئ البحر خصوصاً في خورفكان والعقة والفقيت».
ورأى يوسف المرزوقي أن السياحة في الساحل الشرقي مناسبة جداً في ظل أوضاع كورونا وقال: «التواجد على الشواطئ وبين الجبال وفي المناطق المفتوحة يمنحنا حرية أكثر في الاستمتاع بالأجواء، وذلك بعدم التعرض لخطر الاختلاط بأعداد كبيرة مثل الأماكن المغلقة وبين زحام المدن».