أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، توقيع اتفاقيات تعاون وتبادل الخبرات في رصد ودراسة الظواهر الاجتماعية مع 3 جامعات، وهي جامعة الإمارات وجامعة زايد وجامعة خليفة، حيث أقيمت مراسم التوقيع في مقر الدائرة، وتهدف الاتفاقيات مع الجامعات إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال البحث العلمي لرصد ودراسة وتحليل الظواهر الاجتماعية في الإمارة، كما ستساهم المذكرات مع الجامعات في تبادل الخبرات في مجال الخدمة المجتمعية، كما ستعمل الاتفاقية على إجراء الدراسات الاجتماعية المشتركة ذات الأثر في تحسين جودة الحياة أفراد المجتمع، عبر تبادل البيانات والمعلومات اللازمة لتنفيذ تلك الدراسات.  
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع: تعتبر هذه الخطوة مصدراً مهماً لتغذية الدائرة وحكومة أبوظبي بالبيانات التي تساعد صناع القرار على اتخاذ القرارات المستقبلية المناسبة ووضع القوانين والسياسات الكفيلة بتحقيق الرفاه المجتمعي وزيادة الأمان لأفراد المجتمع كافة، مما ينسجم مع رؤيتنا في توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وجعل المجتمع مستدام مستشرف للمستقبل وفق أسس ومبادئ علمية وأكاديمية رصينة.  
وأضاف معاليه: تعد تنمية المجتمع وتطويره هي مسؤولية مشتركة من جميع الجهات، واليوم نسعد بالتعاون مع الجامعات الأكاديمية عبر توقيع مذكرة تفاهم للعمل معاً على خلق حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه أفراد المجتمع وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، من قبل الخبراء الأكاديمية والطلاب، لخلق حلول جذرية متكاملة.  
وأشار معاليه إلى أن الرصد سيساهم في تعزيز التماسك الأسري لدى أفراد المجتمع، ويُعد ذلك من الأولويات الرئيسة للدائرة لضمان بناء أسرة متماسكة تشكل نواة مجتمع متسامح وحاضن لشتى فئاته من المواطنين والمقيمين، ولتفعيل دور جميع أفراد المجتمع وتوفير حياة سعيدة ونشطة، والتي ستنعكس لتجعل من المجتمع قادر على مواصلة النجاحات والإنجازات. 

  • نورة الكعبي ومغير الخييلي خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)
    نورة الكعبي ومغير الخييلي خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

من جانبها، أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد، سعادتها بالشراكة بين جامعة زايد ودائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، مثمنة الجهود البناءة التي تقوم بها الدائرة بهدف تحقيق التكامل بين الأطراف الفعالة في القطاع الاجتماعي في الإمارة، وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية، وتعزيز قيم خدمة المجتمع، والعمل على رصد وتشجيع الظواهر والسلوكيات المجتمعية الإيجابية، ووضع الحوافز والمبادرات التي تضمن تعزيزها بين أفراد المجتمع، منوهة بأن هذه الشراكة تؤسس لعلاقات أقوى بين الطرفين، وتتيح الفرص لتبادل المعرفة وتنمية الخبرات المشتركة. 
وأضافت معاليها: إن مذكرة التفاهم ستفتح آفاقاً بحثية تستند إلى الخبرة الميدانية في استقاء المعلومات من منابعها الحقيقية، وسيكون هذا التعاون بمثابة منصة لتبادل المعرفة بيننا، حيث سيوفر الفرصة للباحثين بالجامعة للعمل جنباً إلى جنب مع خبراء الدائرة والمشاركة فيما يلزم لدعم المهام التي يقوم بها الجانبان بموجب هذه الاتفاقية، وأشارت إلى أهمية توطيد التعاون بين الجامعة والدائرة ضمن رؤية استراتيجية تستهدف استكشاف فرص متنامية للعمل المشترك في مسارات تخدم أهداف التنمية، وتحقق المنفعة المتبادلة ما يدعم بناء شراكة طويلة الأمد بين الجانبين. 
وأكد الدكتور غالب البريكي، مدير جامعة الإمارات بالإنابة أهمية عقد مذكرة التفاهم التي تأتي تماشياً مع رؤية واستراتيجية الجامعة في إثراء التعاون مع المؤسسات والهيئات الوطنية المختلفة، وحرصها على تقديم الخدمات وفق أرقى معايير الجودة والكفاءة، وخلق حلقة وصل بين الجانب الأكاديمي والجهات التنفيذية.  

جامعة خليفة
قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة: دأبت جامعة خليفة منذ تأسيسها على تسخير إمكاناتها وخبراتها لخدمة المجتمع والعمل على النهوض بمستوى حياة الأفراد عن طريق إيجاد حلول بحثية مبتكرة للمشاكل التي يواجهها المجتمع، بما في ذلك الجوانب الصحية والأمنية والتعليمية. 
وتابع: نشكر دائرة تنمية المجتمع على هذه الشراكة المهمة ونتطلع للمزيد من الشراكات بين القطاعات الحكومية وقطاع التعليم العالي لتعزيز ريادة الدولة في المجالات كافة.