أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إننا ماثلون أمام مرحلة تحمل بين ثناياها تحديات كبيرة تواجه أنظمتنا التعليمية، بدءاً من الوضع الصحي الراهن المتمثل في فيروس كوفيدـ 19، مروراً بضرورة تمكين طلبتنا من مهارات القرن 21، وانتهاء بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، التي سوف تؤدي إلى تغيير أنماط الحياة والعمل والتواصل، وأن هناك تغييراً غير مسبوق يلوح في الأفق، ويتطلب حلولاً جذرية واستباقية.
جاء ذلك خلال، الاجتماع الرابع لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته دولة الإمارات يوم أمس، افتراضياً وعقد برئاسة معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، رئيس الدورة الحالية للجنة وزراء التربية التعليم، وبحضور معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، ومعالي الدكتورة مديحة بنت أحمد بن ناصر الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في سلطنة عمان، ومعالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين، ومعالي الدكتور سعود هلال الحربي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة الكويت، ومعالي الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، ومعالي الدكتور علي بن عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية لدول الخليج.
وقال الحمادي: إن هذا اللقاء هو امتداد للشراكة المميزة لتعزيز مسيرة العمل الثنائي بين دول مجلس التعاون الخليجي، ويشكل الاجتماع الرابع للجنة وزراء التربية والتعليم بدول المجلس، مرآة تعكس آمالنا وطموحاتنا ونقف من خلالها على الإنجازات والتحديات، وفرص التطوير في أنظمتنا التعليمية.
وقال: نيابة عن الحضور المجتمعين، نتقدم بتعازينا الحارة إلى الأشقاء في دولة الكويت، وإلى الأمة جمعاء في وفاة الفقيد الكبير، أمير الإنسانية، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ونتمنى لدولة الكويت ولشعبها الشقيق، بقيادة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح دوام التطور والتقدم والازدهار.
كما نقل، تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشكره على ما يبذلونه من جهود واضحة، وتمنياته للمجتمعين بالتوفيق والسداد في اجتماعهم الرابع، للمضي قدماً في تأسيس مسارات جديدة من التعاون والتنسيق المشترك في قطاع التعليم بما يحقق تطلعات قيادات وشعوب المجلس، ويسهم في رقي وتقدم مجتمعاته.  من جانبه، رفع معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، عظيم الشكر والامتنان على ما تلقاه مسيرة العمل الخليجي المشترك من دعم ومساندة مستمرة من سموه، حيث كان لتوجيهاته وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، الأثر البالغ في دفع هذه المسيرة المباركة لتحقيق الأهداف المرجوة، راجين لسموه موفور الصحة والعافية، وللشعب الإماراتي الشقيق المزيد من التطور والازدهار في ظل قيادته الحكيمة. 
وناقش المجتمعون، مجموعة من القضايا الرئيسة المدرجة على جدول الأعمال، منها البيان الختامي وإعلان الرياض للدورة الأربعين للمجلس الأعلى بدول مجلس التعاون، ومواجهة أزمة وجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ 19)، ولجنة مسؤولي التعليم الفني والتدريب المهني لدول مجلس التعاون، والتعاون في تحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (التعليم الجيد)، فضلاً عن آثار الثورة الصناعية الرابعة على التعليم، وخطة عمل لجنة وزراء التربية والتعليم، وأمن المعلومات للطلبة، ومتابعة قرارات الاجتماع الثالث للجنة الوزراء، والتعاون الدولي.