دبي (الاتحاد) 

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الطالب سلطان سالم المزروعي بتصدره 450 ألف طالب في الإمارات، شاركوا في تحدي القراءة العربي، موجهاً التحية لجيل عربي قارئ وقادر على المنافسة.
وقال سموه في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «سلطان سالم المزروعي.. 11 عاماً.. قرأ 300 كتاب في عام واحد.. تصدر اليوم 450 ألف طالب في الإمارات شاركوا في تحدي القراءة العربي... الذي وصل عدد مشاركيه 21 مليون طالب في 51 دولة حول العالم... تحية لسلطان.. وتحية لجيل عربي قارئ وقادر على المنافسة».

دبي (وام) 
توّج مشروع تحدّي القراءة العربي في دورته الخامسة الطالب سلطان سالم المزروعي بطلاً للتحدي على مستوى دولة الإمارات، وذلك بعد سلسلة من التصفيات التي شملت 452 ألف طالب وطالبة شاركوا في التحدي على مستوى الدولة، إلى جانب زملائهم في 51 دولة أخرى حول العالم، ليشكلوا معاً أكبر تظاهرة قرائية عالمية جمعت في دورتها الحالية أكثر من 21 مليون مشارك على حب القراءة والمعرفة.
وتتواصل التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي على مستوى الدول تباعاً، من أجل تتويج الأوائل على مستوى الدول تمهيداً للتنافس فيما بينهم في المرحلة النهائية لتتويج بطل الدورة الخامسة من تحدي القراءة العربي الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لترسيخ ثقافة القراءة والنهوض باللغة العربية، كلغة للحوار والإبداع، وتعزيز قيم الإسهام الحضاري لدى الأجيال الجديدة.
وحصل الطالب سلطان سالم المزروعي من الصف الخامس بمدرسة أجيال إنترناشيونال على العلامات الأعلى في المنافسة التي جمعت في مراحلها النهائية 540 طالباً وطالبة، وانحصرت بعدها بين 90 متنافساً على اللقب، اختارت منهم لجان تحكيم الطلبة العشرة الأوائل قبل تسمية الفائز الأول بتحدي القراءة العربي لدورته الخامسة على مستوى الدولة.

أوائل الدولة
وجاء في المراكز التسعة التالية كل من «شهد راشد اليماحي من الصف الحادي عشر بمدرسة الطويين، وشهد سالم علي عبدالله المزروعي من الصف الخامس بمدرسة السلام للشراكات التعليمية، وجميلة حسن الزعابي من  الصف الحادي عشر بمدرسة الشفاء بنت عبد الله، ومشاعل طلال محمد من الصف الثاني عشر بمدرسة مجمع زايد التعليمي، ومحمد إبراهيم سعيد البلوشي من  الصف الحادي عشر بمدرسة الدهماء، ومحمد علي الكتبي من الصف العاشر بمدرسة الذيد للتعليم الثانوي، وريم علي سالم الشميلي من الصف الحادي عشر بمدرسة شمل للتعليم الثانوي، وإسلام حازم المجايدة من الصف  الثاني عشر بمدرسة قطر الندى، وأحمد محمد مخيمر من الصف الحادي عشر بمدرسة طنب للتعليم الثانوي».

الحلول الرقمية
وتم تفعيل الحلول الرقمية في هذه الدورة بالتزامن مع تطبيق خيارات التعلم عن بُعد والتدابير الصحية الوقائية من وباء «كوفيد-19» في معظم دول العالم. وجرى توفير المواد القرائية للطلبة رقمياً، والاستعاضة عن تلخيص الكتب ورقياً بمشاركاتها عبر الملفات الإلكترونية.
وشملت عملية التحكيم التي تمت بشكل افتراضي مهارات الاستيعاب والتعبير والقراءة الوظيفية، إضافة إلى قدرات التنوع في المواد القرائية والمعارف المكتبية. وعملت لجان التحكيم على تقييم أداء المتنافسين بحسب القدرة على استعراض مضامين الكتب، والتحدث عنها، واستنباط المعلومات، وتنويع الاهتمامات القرائية.

المشرف المتميز
كما شهدت التصفيات النهائية على المستوى الوطني تكريم الأستاذة موزة الغناة بلقب المشرف المتميز بعد مجهود نوعي في دعم الطلبة وتمكينهم ومساندتهم وتقديم الدعم التربوي والمعنوي لهم في إنجاز الأهداف القرائية ومطالعة الكتب بصيغته الرقمية وتلخيص مضامينها ضمن ملفات إلكترونية.

المدرسة المتميزة
وحصلت مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي على لقب المدرسة المتميزة من بين 1435 مدرسة شاركت في التحدي من مختلف أنحاء الدولة، وذلك لقاء جهودها في إشراك طلابها في التحدي بشكل فعال، وتوفير آليات مبتكرة لتمكينهم قرائياً ومعرفياً من خلال الوسائط المتعددة التي وفرتها كبدائل للكتب الورقية في هذه الدورة من التحدي.

  • سلطان سالم المزروعي
    سلطان سالم المزروعي

أوائل المناطق
وعلى مستوى الإمارة/‏‏‏‏‏ المنطقة، تم تكريم أوائل هذه الفئة، حيث فازت «حلا عصام إسماعيل من الصف الأول بمدرسة الحكمة الخاصة على مستوى عجمان، في حين فاز محمد الجواد أحمد حسن الوكيل من الصف الثالث بمدرسة آل مكتوم للتعليم الأساسي على مستوى دبي، وسلطان سالم علي المزروعي من الصف الخامس بمدرسة أجيال إنترناشونال على مستوى أبوظبي، وشهد راشد اليماحي من الصف الحادي عشر بمدرسة الطويين على مستوى الفجيرة، وريم علي سالم الشميلي من الصف الحادي عشر بمدرسة شمل للتعليم الأساسي والثانوي على مستوى رأس الخيمة، وجميلة حسن الزعابي من الصف الثاني عشر بمدرسة الشفاء بنت عبدالله على مستوى الشارقة، وبيان محمد طيب من الصف الثاني عشر بمدرسة أم القيوين على مستوى أم القيوين، وإسلام حازم المجايدة من الصف الثاني عشر بمدرسة قطر الندى على مستوى الظفرة، ومحمد إبراهيم سعيد البلوشي من الصف الثاني عشر بمدرسة الدهماء على مستوى العين».

فعاليات رقمية
وجاء الإعلان عن نتائج التصفيات النهائية على مستوى الدولة ضمن فعالية رقمية شارك فيها، معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، والدكتورة آمنة الضحّاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، والدكتورة رابعة السميطي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع تحسين الأداء، ومنى الكندي، أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، وعدد من الخبراء.

  • جميلة المهيري
    جميلة المهيري

وأكدت معالي جميلة المهيري، أن طلبة المدرسة الإماراتية باتوا سباقين في المشاركة في تحدي القراءة العربي بما يعكس صورة مشرقة ومشرفة لأجيال الإمارات وشغفهم الكبير بالقراءة والمعرفة والنهل من مختلف مشارب العلم والمعرفة لتمثيل الدولة خير تمثيل في هذا التحدي الريادي والإنساني والحضاري.
وقالت معاليها «إن تحدي القراءة العربي مبادرة نوعية تحتفي بالقراءة على مستوى العالم العربي وتكرم روادها وتخلق حراكاً ثقافياً سنوياً بين ملايين الطلبة، وتعبر عن رؤية ثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي آمن دوماً بأهمية القراءة في تطوير الذات والمجتمعات، وقدرتها على صناعة أجيال قادرة على التغيير والقيادة، وإحداث الفارق المنشود ضمن الحراك الثقافي العالمي».
وأثنت معاليها على مبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2015 والذي أعاد الاهتمام للقراءة في عالمنا العربي باعتبارها جسراً لبناء الإنسان ووسيلة لاستئناف الحضارة والوصول إلى تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة على أسس سليمة، تطلق العنان لقدراتهم المعرفية ومكنوناتهم الثقافية.

جيل مبدع
وسجلت تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة 21 مليون مشارك من 52 دولة، 14 عربية و38 أجنبية، وهي تجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في إعداد جيل ريادي مبدع قادر على تحويل مهارات القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي إلى مكتسبات ثقافية فردية ومجتمعية وفرص نوعية تحفز الإبداع وتحقق الذات وتدعم بناء كفاءات قادرة على قيادة مسارات التنمية في الاقتصاد القائم على المعرفة في أوطانها والمساهمة في تقدّم وازدهار ورخاء المجتمع الإنساني.

  • حسين الحمادي
    حسين الحمادي

حسين الحمادي: سلطان المزروعي نموذج للفخر
أعرب معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، عن فخره بالطالب سلطان سالم المزروعي الذي توج بطلاً لتحدي القراءة العربي على مستوى الدولة عقب منافسة مع 450 ألف طالب وطالبة، وأكد معاليه أن القراءة هي الطريق لتحقيق التقدم والنجاح والمعرفة.
وتقدم معاليه بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على رعايته ودعمه لمبادرات القراءة والمعرفة والثقافة كافة.
وقال معاليه في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «الطالب سلطان سالم المزروعي.. نموذج نفخر به.. قرأ 300 كتاب في عام، وتصدر المشهد بحصوله على لقب بطل #تحدي_القراءة_العربي على مستوى الإمارات.. 450 ألف طالب من الإمارات شاركوا أيضاً بالتحدي.. طريق التقدم والنجاح والمعرفة يبدأ بالقراءة.. شكراً محمد بن راشد.. صنعت أجيالاً تقرأ».

  • منى الكندي
    منى الكندي

إنجاز مشترك
قالت منى الكندي، الأمين العام لمبادرة تحدي القراءة العربي: «تتويج بطل تحدي القراءة العربي على مستوى الدولة هو تتويج لجهود مئات آلاف الطلاب والمعلمين والمشرفين وأولياء الأمور وإدارات المدارس وفرق عمل تحدي القراءة العربي لتعزيز النجاحات النوعية التي يحققها التحدي في ترسيخ القراءة كممارسة أساسية لاكتساب المعارف وتوسيع المدارك ودعم المناهج المدرسية وتعزيز مكانة اللغة العربية وتمكين أجيال المستقبل من أدوات التحصيل العلمي، خاصة مع صعود توجهات التعلّم المستمر والمفتوح والافتراضي التي تواصل تطورها بالاستفادة من التكنولوجيا والرقمنة». وأضافت «هذه التكنولوجيا سمحت هذا العام بوصول تحدي القراءة العربي وتصفياته الافتراضية إلى 52 دولة، وأتاحت مشاركة 21 مليون طالب وطالبة في التحدي الذي رسّخ في دورته الخامسة موقعه كأكبر تظاهرة قرائية باللغة العربية على مستوى العالم». وأكدت أن المبادرة التي تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز مكانة اللغة العربية كوعاء للنتاج المعرفي والإسهامات العلمية والثقافية في الحضارة الإنسانية، تواصل توسعها بفضل حرص جميع المشاركين فيها على استمرار هذه التظاهرة الثقافية العالمية. وهنأت الكندي بطل التحدي والعشرة الأوائل على مستوى الدولة، مؤكدة أن كل من شارك في تحدي القراءة العربي هو فائز لأنه اكتسب معارف جديدة ومعلومات متنوعة خارج الإطار العام للتعلم واكتساب المعرفة.