أبوظبي (الاتحاد)

عقدت لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية، اجتماعها الأول في العاصمة الإيطالية روما، وذلك لمناقشة آليات عمل لجنة التحكيم حتى إعلان الفائز بالجائزة في يناير المقبل.
وناقش الاجتماع قواعد ومعايير الترشيح للجائزة، والتي تضمن إتاحة الفرصة لترشيح كل الشخصيات والمؤسسات التي قدمت إسهامات كبيرة في خدمة الإنسانية من مختلف أنحاء العالم، حيث كانت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية قد أعلنت فتح باب الترشيح للدورة الثانية للجائزة يوم الاثنين الماضي 19 أكتوبر، وهي المرة الأولى التي يتاح فيها تقديم طلبات الترشيح للفوز بالجائزة، بعد أن منحت في دورتها الأولى لفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي فبراير 2019، تقديراً لدورهما في توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.
وأشاد أعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية بوثيقة الأخوة الإنسانية وأهميتها للبشرية، خاصة في ظل ما يمر به العالم من تحديات وأزمات.
وقال المستشار محمد عبدالسلام، إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية، ستعزز العمل الإنساني، وسوف تكون منصة عالمية سنوية لكل المهتمين بالسلام والتعايش، حيث ستسلم الجائزة في احتفال سنوي يقام في فبراير من كل عام بالتزامن مع ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.