تل أبيب (وام) 

وقعت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات اتفاقية خدمات النقل الجوي مع سلطة الطيران المدني في إسرائيل، بهدف تعزيز العلاقات الجوية الثنائية بين البلدين.
ووقع على الاتفاقية من جانب الإمارات معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، ومن جانب إسرائيل يسرائيل كاتس وزير النقل، خلال لقائهما في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، أمس الأول.
وناقش الجانبان، خلال اللقاء، المواضيع ذات الاهتمام المشترك في قطاع الطيران المدني، وبحثا سبل التعاون بين البلدين.
وقال معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني: «تعد الاتفاقية خطوة مهمة على طريق التعاون الإيجابي والبنّاء في العلاقات المتنامية بين الدولتين عقب توقيع معاهدة السلام التاريخية، والتي تهدف إلى إرساء قواعد السلام، وتحقيق التقدم، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة».
وأضاف معاليه: «ستساهم الاتفاقية في توطيد أوجه التعاون المشترك في قطاع الطيران المدني، والذي يعتبر أحد أهم القطاعات الحيوية في البلدين، إضافة إلى تعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية، حيث تحتل دولة الإمارات المركز الأول عالمياً من حيث عدد اتفاقيات خدمات النقل الجوي الموقعة».
ووفقاً لهذه الاتفاقية، ستتمكن شركات الطيران الإماراتية من تشغيل 28 رحلة ركاب في الأسبوع إلى مدينة تل أبيب، ورحلات غير محدودة إلى مدينة إيلات، إضافة إلى رحلات الشحن، أما الرحلات غير المجدولة، فتم الاتفاق على عدم وضع قيود عليها بين الدولتين.
ومن المتوقع أن تبدأ الرحلات الجوية المجدولة بين الإمارات وإسرائيل في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، حيث تخدم الاتفاقية الجديدة بشكل كبير حركة السياحة والتجارة بين البلدين.
إلى ذلك، اعتبر شريف الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، أن وصول أول رحلة تجارية من مطار بن غوريون الإسرائيلي إلى مطار أبوظبي الدولي علامة تاريخية فارقة في العلاقة المتنامية بين الإمارات وإسرائيل، وتعكس هذه الخطوة إمكانية تطوير شراكات قوية ومثمرة في مجالات التجارة والسياحة.
وأضاف الهاشمي: «تتمتع مطارات أبوظبي، بالشراكة مع الشبكة العالمية للاتحاد للطيران، بموقع متميز يمكنها من العمل كمحرك رئيس للنقل الجوي بين البلدين، وهو ما يعزز مكانة أبوظبي بصفتها بوابة رئيسية للإمارات ومنطقة الشرق الأوسط».