أبوظبي (وام)

نظمت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» خلال السنوات الثلاث الماضية، عبر قسم توعية المجتمع بإدارة الخدمات المحلية المجتمعية 80 حملة توعوية على مستوى الدولة استفاد منها 7 آلاف و660 سيدة، وذلك ضمن برامجها التوعوية الدائمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والحد من تداعياته الصحية. 
وبمناسبة المبادرة الدولية الأكبر لدعم المصابين بسرطان الثدي، التي تصادف هذه الأيام من شهر أكتوبر قامت الهيئة بتحويل لون هلالها الأحمر إلى اللون الوردي في جميع مواقعها على وسائل التواصل الاجتماعي، تضامناً مع المبادرة العالمية وانسجاماً مع حملات الجهات والمؤسسات الإنسانية الدولية الخاصة بالتوعية ودعم المصابين بمرض سرطان الثدي، والتي تتفاعل مع الحملة بتحويل ألوان علاماتها التعريفية إلى اللون الوردي.
 وقال راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: إن برامج الهيئة في هذا الصدد تأتي ضمن الجهود المستمرة في الدولة لمكافحة سرطان الثدي، وتجسيداً لاهتمامها بصحة الإنسان محور عملية التنمية، ومقصد قيادتنا الرشيدة، التي لم تدخر وسعاً في سبيل توفير الخدمات الصحية المتقدمة، وسبل العيش الكريم لمواطنيها والمقيمين على أرض الإمارات المعطاءة.
 وأضاف المنصوري أن هذه النوعية من الفعاليات تعمل على حشد التأييد ولفت الانتباه للمخاطر الصحية الناتجة عن سرطان الثدي، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهته والتصدي لمخاطره من خلال الكشف الدوري المبكر، وتدريب وتأهيل الكوادر الطبية وترقية الخدمات الصحية ونشر التوعية والتثقيف الصحي، بما يحقق السلامة والأمان من الإصابة بهذا الداء.
ولفت إلى أن برامج الهلال الأحمر في مجال مكافحة سرطان الثدي، تأتي ضمن خطته التشغيلية واستراتيجيته في مجال سلامة وصحة المجتمع، حيث تلبي استراتيجية الهيئة في هذا الصدد احتياجات المجتمع المحلي، وتساهم في دعم البرامج التي تنفذها الدولة في المجال الصحي، باعتبارها جهة مساندة للسلطات الرسمية في كل الأحوال والظروف.