أبوظبي (وام) 

أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة حملة توعوية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أمس، وتستمر حتى 10 نوفمبر القادم، بهدف تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية وتعزيز الشراكات مع القطاع الصحي والاجتماعي، وتقديم الورش بهدف تحسين المفاهيم لدى المجتمع وتقليل الوصمة المتعلقة بالاضطرابات النفسية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يحتفل به في العاشر من أكتوبر في كل عام حول العالم.
وأكد مركز أبوظبي للصحة العامة ضرورة تعزيز الاهتمام بالصحة النفسية والصحة الجسدية على حد سواء، وذلك تماشياً مع توجيهات الحكومة الرشيدة وتوصيات منظمة الصحة العالمية، حيث أكدت الأبحاث العلمية العلاقة المتبادلة بين الصحة النفسية والعضوية، فالأفراد المصابون باضطرابات نفسية أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة أخرى، كما أن الأفراد المصابين بأمراض مزمنة، تزداد لديهم فرصة تطور الاضطرابات النفسية.. كما شهدنا مؤخراً تأثير الجائحة على الصحة النفسية للمصابين وذويهم والمجتمع كافة. وأشاد المركز بدور الحكومة البارز في الإيعاز للجهات المختلفة في القطاعات المعنية بتقديم الدعم النفسي للمجتمع عامة، وللعاملين في خط الدفاع الأول بشكل خاص، وذلك انطلاقاً من رؤية دولة الإمارات في خلق أفراد منتجين ومبدعين في العمل والإنتاج قادرين على التعامل مع الظروف الحياتية بشكل سليم.
ويعمل المركز على احتواء جائحة «كوفيد-19» إلا أن هذه المرحلة الراهنة من الأزمة تتسبب في انتشار الضغط النفسي حول العالم، ويعتبر الخوف والقلق والتوتر من ردود الفعل الطبيعية في مواجهة الأحداث المجهولة.
واهتم المركز خلال هذه الجائحة بالكثير من البرامج التوعوية والتثقيفية في الصحة النفسية على المنصات الاعلامية للتمكن من التعامل مع الظروف الاستثنائية المرتبطة بكوفيد-19 وما يترتب عليها من ضغوطات وتحديات نفسية واجتماعية، حيث مكنت الجمهور من التواصل لطلب الدعم والمشورة النفسية والمعنوية، لتقديم النصائح والإرشادات اللازمة لأفراد المجتمع.