فهد بوهندي (الفجيرة)

أكد المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة، أن موسم الأمطار الأخيرة ساعد على نمو وازدهار الحياة الطبيعية في محمية الوريعة الوطنية، حيث سجلت السنوات الأخيرة أعلى معدل أمطار في وادي الوريعة منذ زمن.
وقال: تمكن فريق البحث في المحمية خلال مسوحات تمت مؤخراً من رؤية أثر هذه الأمطار على المنطقة، التي ساعدت على نمو العديد من أنواع النبات، بعضها لم يتم تسجيله في إمارة الفجيرة من قبل، حيث تم تسجيل ثمانية أنواع جديدة من النباتات.

  • محمية الوريعة في الفحيرة غنية بالنباتات الجبلية (تصوير: يوسف العدان)
    محمية الوريعة في الفحيرة غنية بالنباتات الجبلية (تصوير: يوسف العدان)

ونوّه إلى جهود بلدية الفجيرة في حماية البيئة وحماية مصادر المياه والأنظمة البيئية، بالإضافة إلى محاربة الرعي الجائر وتدهور الموائل، علماً بأن جميع الأنواع الثمانية من الأعشاب والشجيرات، التي يستخدم بعضها كعلاجات عشبية طبيعية ضمن المنطقة العربية، وتتواجد هذه النباتات في المناطق الجبلية والسهلية، وقد كانت قديماً مصدراً مهماً للعلاجات، وبعضها مصدر غذائي للحيوانات. 
وأضاف الأفخم أن بلدية الفجيرة ستقوم بالمزيد من البحوث لاستكشاف أكبر قدر من المعلومات حول هذه النباتات وطرق الاستفادة منها والحفاظ عليها. وقال: أدى العمل المتواصل لفريق عمل المحمية إلى منع الانتهاكات والتجاوزات، كما أتاح الفرصة لهذه النباتات للظهور مجدداً في المنطقة.
 يشار إلى أن محمية وادي الوريعة الوطنية تعتبر أول محمية جبلية في دولة الإمارات، وتتربع على مساحة تبلغ 220 كم مربعا، وتحتوي حوضاً مائياً يزيد على 120 كم مربعا، وهي موطن لأكثر من 800 نوع من الكائنات الحية.