واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للمتأثرين من السيول والفيضانات في السودان، ضمن جهودها لتخفيف المعاناة التي نجمت عن الكارثة التي تأثرت بها معظم ولايات السودان، ودرء آثارها عن كاهل المتضررين.
وسيرت الهيئة خلال اليومين الماضيين قافلتين جديدتين من العاصمة الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، مستهدفة بمساعداتها الإغاثية سكان المناطق الأكثر تضررا، بالتعاون والتنسيق مع سفارة الدولة لدى الخرطوم والجهات السودانية ذات الاختصاص، وشملت مساعدات الهيئة منذ بداية الكارثة حتى الآن أكثر من 20 منطقة في 8 ولايات، استفاد منها حوالي 35 ألف متضرر من جراء الكارثة.
 ووصلت مؤخرا إلى محافظة مروي بالولاية الشمالية على بعد 400 كيلو متر شمال العاصمة الخرطوم، قافلة الهلال الأحمر تحمل كميات كبيرة من المواد الإغاثية المتنوعة، شملت الغذاء ومواد الإيواء والمبيدات الحشرية ومستلزمات إصحاح البيئة، استفاد منها 19 ألف شخص في 13 قرية بالمحافظة، وفي حين توجهت قافلة أخرى إلى منطقة الباوقة بولاية نهر النيل، تحمل نفس المواد التي استفاد منها حوالي 3 آلاف و500 شخص من المتأثرين من السيول والفيضانات.
 وأكد سعادة فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لقطاع التنمية والتعاون الدولي في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن برنامج مساعدة المتأثرين من السيول والفيضانات في السودان، يجد الدعم والاهتمام اللازم من القيادة العليا للهيئة، التي وجهت بتقديم المزيد من الدعم والمساندة وتوفير الاحتياجات الضرورية التي من شأنها تحسين الأوضاع الراهنة على الساحة السودانية.

وقال إن الهيئة مستمرة في برنامجها الإنساني وعملياتها الإغاثية حتى تنجلي تداعيات الكارثة وتعود الحياة الى طبيعتها في المناطق المتضررة، مشيرا الى أن المرحلة الراهنة من المساعدات تتضمن توفير المزيد من الاحتياجات الغذائية والطبية والإيوائية ومستلزمات إصحاح البيئة، حيث تعتبر هذه من الأولويات حسب التقارير التي ترد للهيئة من داخل الساحة السودانية.

وأكد نائب الأمين العام للهلال الأحمر، أن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل درء آثار السيول والفيضانات من خلال تعزيز استجابتها الإنسانية على الساحة السودانية التي شهدت أسوأ كارثة إنسانية في الآونة الاخيرة.