سامي عبد الرؤوف (دبي) 

 أطلق مجموعة من الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي، حملة لتشجيع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في دولة الإمارات، تحت شعار: «من أعضائي أمل»، للتوعية بأهمية هذا النوع من العمل الإنساني ودوره في إنقاذ حياة المرضى. 
وتستهدف الحملة، تسجيل 5000 شخص في تطبيق «حياة» للتبرع بالأعضاء، التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، وذلك خلال شهر أكتوبر الجاري. 
وقال الدكتور سيف درويش، اختصاصي طب المجتمع والصحة العامة، منسق الحملة، في تصريح لـ «الاتحاد»: «الحملة باللغتين العربية والإنجليزية، لاجتذاب الناطقين باللغة العربية واللغة الإنجليزية، مع بعض المنشورات باللغة الهندية، وسيتم استضافة مجموعة من علماء الدين من ديانات مختلفة للحديث عن فضل التبرع بالأعضاء».  وأضاف: «الحملة تستهدف جميع شرائح المجتمع ومختلف الأعمار لزيادة الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء، ولزيادة أعداد المسجلين الراغبين بالتبرع بعد الوفاة في تطبيق «حياة»، وسيكون هناك تعاون مع مجموعة من المؤسسات المعنية بالتوعية المجتمعية».  

مركز زراعة الأعضاء
أشار د. سيف درويش، اختصاصي طب المجتمع والصحة العامة، منسق الحملة، إلى إنشاء المركز الوطني لزراعة الأعضاء المعني بإنشاء سجل وطني للمتبرعين، وقائمة موحدة للمرضى المحتاجين لنقل وزراعة أعضاء، وكذلك إطلاق تطبيق حياة الذي ربط المتبرعين الذين يسجلون أنفسهم به. 
وذكر أن تطبيق «حياة» التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع لتسجيل الراغبين بالتبرع بالأعضاء، اختصر الجهد بشكل كبير جداً، فكل المطلوب تسجيل رقم الهوية، ولا تستغرق العملية بأكملها دقيقة واحدة، في حين يضطر المتبرعين في دول أخرى إلى زيارة مراكز التبرع بالأعضاء ليتم التسجيل. 
وقال درويش إن الدراسات في الدولة أكدت أن %68 من المجتمع الإماراتي يؤيدون التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؛ ما يعكس ثقافة العطاء والإحساس بالمسؤولية، مؤكداً أهمية تحويل هذا التأييد إلى مبادرة للتسجيل بهذا البرنامج من خلال تطبيق حياة.