دبي (الاتحاد) 

تشارك جمعية الإمارات لمتلازمة دوان، للسنة الثالثة على التوالي، في حملة «معا لتحرير القدرات الكامنة» العالمية التي انطلقت أمس حول العالم، بالتزامن مع شهر أكتوبر وهو شهر التوعية بمتلازمة داون.
وقالت الدكتورة منال جعرور رئيسة مجلس إدارة الجمعية: إن الحملة تمتد على مدار شهر أكتوبر الجاري الذي تحتفل فيه منظمات وجمعيات ذوي متلازمة داون في جميع أنحاء العالم بالتوعية بذوي متلازمة داون، بهدف التركيز على قدرات هذه الفئة المهمة من المجتمع وإنجازاتهم، وتعزيز التوعية المجتمعية التي تسهم في تمكينهم ودمجهم على كافة الأصعدة والمستويات.
وأشادت بالدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم..مؤكدة أن دولة الإمارات كفلت حقوق أصحاب الهمم بالقانون والتشريعات والسياسة الوطنية التي أرست ورسخت محاور رئيسية، شملت الصحة وإعادة التأهيل والتعليم والتأهيل المهني والتشغيل وإمكانية الوصول والحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، ما ساهم في تعزيز دور مجتمع الإمارات من مؤسسات وأفراد في تأهيل وتمكين ودمج أصحاب الهمم، وتشجيع مشاركتهم في المناسبات المجتمعية والفعاليات المختلفة.

وأكدت أن دولة الإمارات بادرت - في ظل جائحة «كورونا» - بتطبيق البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم وإجراء الفحص المجاني لهم، وتزويد أولياء أمورهم بالدليل الخاص بتهيئتهم للفحص المنزلي والمبادرات المتعلقة بالتعلم عن بعد، وتفعيل العمل عن بعد وغيرها من المبادرات.
وأضافت جعرور: «هذا العام يختلف عما سبقه من أعوام، ولذلك جاءت خطة الحملة لتتماشى مع التوجه العام والإجراءات الاحترازية التي تجعلنا جميعا مسؤولين وبقوة عن سلامة الوطن وأبنائه، حيث تضمنت الخطة العديد من الأنشطة والفعاليات الافتراضية والتركيز على وسائل التواصل الاجتماعي.