ناصر الجابري (أبوظبي)

حدد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، مجموعة من الأسباب التي أدت لتصدر دولة الإمارات للعديد من مؤشرات التنافسية العالمية، أهمها وجود الخطط والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تستشرف المستقبل للسنوات المقبلة، ووجود الكفاءات الوطنية من أصحاب الخبرة والمعرفة، إضافة إلى تمكين الشباب ومنحهم الفرصة لتبوؤ المسؤولية في العديد من قطاعات العمل التنموية، ووجود القوانين والقرارات التي تتماشى مع المتغيرات الزمنية الراهنة وتتواكب مع الأولويات الدولية، ووضوح الرؤية والمستهدفات تجاه متطلبات المرحلة الحالية، والحرص على تنفيذ الخطط والمشاريع خلال الفترات الزمنية التي تستهدفها القيادة الرشيدة. 
‏وقال أحمد حمد بوشهاب: «إن تصدر دولة الإمارات عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية، يجسد النهج الحكيم للقيادة الرشيدة الداعمة لمختلف القطاعات بوجود الرؤية التي تستشرف المستقبل وتستهدف تعزيز جودة الحياة، وبتكاتف الجهات المعنية والتي تعمل جميعاً لإنجاز التطلعات وتسخير الطاقات التي ترسخ من مكانة الدولة العالمية». 
‏وأشار إلى أن السعادة تعد مستهدفاً رئيساً في خطط الدولة التنموية، وهو الأمر الذي ساهم في الانتقال من مفهوم تقديم الخدمة إلى توفير أعلى مستوى منها بوجود المعايير والضوابط التي تضمن عمل جميع الجهات وسط بيئة تنافسية، لا ترتكز على تحقيق النجاح إقليمياً فقط بل يشمل ذلك تحقيق المركز الأول والحفاظ عليه ضمن المؤشرات الدولية المرموقة، وهو ما يجعل الدولة منصة عالمية بما تمتلكه من ريادة في مختلف القطاعات. 
وأكد أحمد عبدالله الشحي، أن تصدر دولة الإمارات لـ121 مؤشراً عالمياً، يعد تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة ودعمها اللا محدود لكافة القطاعات، نحو الوصول إلى الريادة العالمية والارتقاء بمنظومة الخدمات التي تقدمها الجهات المعنية، بوجود فرق العمل التي تعمل لأجل تنفيذ رؤى وتطلعات القيادة وتسخير كافة الطاقات الممكنة للحفاظ على المركز الأول عالمياً في العديد من المؤشرات. 
ولفت إلى أن وجود الدولة ضمن قائمة المركز الأول عالمياً في مؤشرات منها الصحة والتعليم والأمان وتنمية المجتمع، يعد تأكيداً على أهمية هذه القطاعات، باعتبار أن لها التأثير المباشر على مختلف أفراد وشرائح المجتمع، كما تدلل على أن الإنسان يعد الركيزة الأساسية في مختلف الخطط التنموية للحكومة، وهو ما تجسده العلاقة التكاملية بين أعضاء المجلس والحكومة، والتي تقوم على التحاور البناء حول مختلف القطاعات التنموية، لأجل خدمة الوطن والمواطنين والمضي قدماً في مسارات التنمية والازدهار.
وأكد ناصر محمد اليماحي، أن تصدر دولة الإمارات للعديد من مؤشرات التنافسية العالمية، يعد انعكاساً للتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة والتي تحرص على أن تكون دولة الإمارات حاضرة بقوة في مؤشرات التنمية العالمية، من خلال الحصول على المركز الأول عالمياً فيها والوصول إلى أعلى المعايير التنافسية والارتقاء بمنظومة الخدمات، بما يواكب تطلعات المواطنين والمقيمين في الدولة. 
وأشار إلى أن المؤشرات تضمنت تحقيق دولة الإمارات للمركز الأول عالمياً في العديد من المؤشرات المحورية، منها ضمن مجال الخارجية والتعاون الدولي، عبر قوة جواز السفر الإماراتي، وهو الأمر الذي تحقق بوجود الدبلوماسية الإماراتية النشطة والتي اكتسبت احتراماً عالمياً ومكانة بارزة بفضل جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي والعمل المبذول من قبل سفارات وقنصليات الدولة في الخارج، والمبادئ الثابتة للسياسة الإماراتية الداعية للسلام والتسامح، والتمثيل المشرف للمواطنين في الخارج وحرصهم على أن يكونوا خير سفراء لوطنهم، وهو ما عزز من قيمة جواز السفر لأن يكون الأول عالمياً. 
ومن جهته أكد المستشار حميد العبار الشامسي، أن وصول الدولة لأعلى المراتب العالمية في مختلف المؤشرات، يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها الدولة في العديد من المجالات، حيث تحرص القيادة الرشيدة على توجيه الجهات المعنية بضرورة اتباع المعايير الدقيقة في تقديم الخدمات المطلوبة، والعمل على تحقيق أعلى المراكز في مؤشرات التنافسية، انطلاقاً من توجهات الدولة في أهمية التواجد في أعلى المراكز بمختلف المجالات. 
وأشار إلى أن النتائج التي تم إعلانها، تعد غير مستغربة على دولة تستشرف المستقبل من خلال رؤية الإمارات 2021، والعمل على مئوية الإمارات 2071، حيث توجد العديد من الدراسات التي يتم إطلاقها بهدف التنبؤ باحتياجات المستقبل، وكيفية تسخير الطاقات الحالية للتعامل مع تحدياته.
ومن جهته، قال سهيل بن نخيرة العفاري، إن حصول دولة الإمارات على المركز الأول في العديد من مؤشرات التنافسية، يجسد مكانة الدولة البارزة في العديد من القطاعات، كما يؤكد النهج الرشيد للقيادة الحكيمة، والتي تحرص على إطلاق المبادرات والبرامج والقرارات الهادفة إلى ترسيخ مكانة الدولة، باعتبارها منصة عالمية في الخدمات التي يتم تقديمها، وعبر منظومة العمل التي تستند على تقديم أعلى مستوى من الخدمات لإسعاد المواطنين والمقيمين.
من جانبها أكدت ناعمة المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن تبوؤ دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في 121 مؤشراً على مستوى العالم والأولى في 479 مؤشراً عربياً وتصدرها ضمن أكثر 10 دول تنافسية عالمياً في 300 مؤشر دولي، إنجازٌ جديدٌ يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في كافة المجالات ضمن مسيرة تنموية حضارية مستلهمة من رؤى صائبة لقيادة رشيدة وهبت جل اهتمامها لصناعة الفارق في وطن اللا مستحيل وجهود فرق عمل وطنية جبلت على التفوق والريادة وتحقيق الرقم 1 في كافة مؤشرات التنافسية العالمية.