سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للمراكز الصحية والعيادات، عن توفير الوزارة لقاح الإنفلونزا الموسمية (العادية) مجاناً للفئات المصنفة بأنها ذات الخطورة من المقيمين، أما لبقية الفئات من المقيمين يتم توفيره بسعر رمزي بالمراكز الصحية التابعة للوزارة. 
وقال الرند، رداً على أسئلة «الاتحاد»: «تضم فئات المقيمين التي يمكنها الحصول على اللقاح مجانا، 5 فئات هي: النساء الحوامل، الأطفال تحت سن الخمس سنوات، المسنون، المصابون بحالات مرضية مزمنة، العاملون الصحيون». 
وأعلن الرند، أن الوزارة وضعت بالتعاون والتنسيق مع الجهات الصحية، خطة وطنية للتوعية بموسم الإنفلونزا تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بهذا المرض وطرق الوقاية، وكيفية التعامل معه في حالة الإصابة. 
وأشار إلى أن مراكز الرعاية الأولية التابعة للوزارة، لديها خطة للتعامل مع أي ازدحام أو تدفق كبير على المنشآت الصحية من أفراد المجتمع للحصول على اللقاح، موضحاً أنه لا يحتاج الحصول على اللقاح حجز موعد، حيث يمكن التوجه مباشر، ولمزيد من المعلومات يمكن للمراجعين التواصل مع المركز الصحي أو مركز الاتصال التابع للوزارة.
وذكر أن المراكز الصحية لديها خطط للوصول إلى الفئات المختلفة، وخاصة كبار السن وأصحاب الهمم من المقعدين غير القادرين على التوجه للمراكز الصحية لأخذ اللقاح، لافتا إلى انه يتم أيضا تقديم اللقاح ضمن المنشآت الصحية المعتمدة لتقديم خدمة التطعيمات، ويوجد نظام دوري للإشراف على هذه المنشآت الصحية. 
وحول أوقات توفير اللقاح، أوضح الرند، أنه يتم استقبال المراجعين حسب ساعات عمل كل مركز، ويوجد رقم للرد على الاستفسارات بالتواصل على مركز اتصال الوزارة، مؤكداً أن التطعيم يعتبر من أفضل الطرقة الفعالة للوقاية من العدوى التي يسببها فيروسات الإنفلونزا ومضاعفاته الشديدة.

  • حسين الرند
    حسين الرند

وشدد على أن التطعيم يعتبر ضرورياً، خاصة للفئات ذات الخطورة لمضاعفات الإنفلونزا الشديدة والأشخاص الذين يعيشون أو يعتنون بالأفراد ذي الخطورة. 
وعن أهم الفئات التي تنصح الوزارة بحصولهم على لقاح الإنفلونزا، أفاد الرند بأنه حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، هناك فئات مستهدفة بتطعيم الإنفلونزا الموسمية، ويمكن تقسيمها إلى شقين، الأول فئة أعلى أولوية، وهي للنساء الحوامل. 
والثاني فئات ذات أولوية، وتشمل الأطفال تحت سن الخمس سنوات، والمسنين (كبار المواطنين/‏‏ المقيمين)، والمصابين بحالات مرضية مزمنة، والعاملين الصحيين. 
ورداً على سؤال عن إمكانية تسبب أخذ اللقاح بمفعول عكسي لبعض الأفراد، أجاب الرند: «يُعتبر اللقاح مثل أي دواء يمكن أن يسبب أعراضاً جانبية بسيطة، قد تحدث بعض الآثار الجانبية البسيطة بعد أخذ لقاح الإنفلونزا مثل ألم واحمرار في منطقة الحقن، حمى خفيفة، وآلام في الجسم». 
وأضاف: «قد يُصاب بعض الأشخاص بأعراض تشبه الإنفلونزا مثل حمى خفيفة، وآلام في العضلات بعد أخذ اللقاح. تُعتبر هذه الأعراض آثار جانبية بسيطة وليست دلالة على الإصابة بالإنفلونزا».
وأكد أنه تعتبر هذه الأعراض الجانبية بسيطة جداً وأقل حدة وسرعان ما تزول، إذا ما قورنت بأعراض الإنفلونزا الشديدة.
وتطلق الجهات الصحية الحكومية الاتحادية والمحلية، كل عام، الحملة السنوية للتوعوية بالإنفلونزا الموسمية، لرفع الوعي الصحي لدى جميع أفراد المجتمع بأهمية التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، وزيادة الوعي لدى العاملين الصحيين وتدريبهم على أفضل الممارسات العالمية، للوقاية من فيروس الإنفلونزا ومخاطره، وتوفير اللقاحات الكافية لتطعيم الفئات المستهدفة، ورفع نسبة التغطية باللقاح.
وتتضمن الحملة فعاليات متعددة، متمثلة بعقد الدورات وورش العمل التدريبية للعاملين الصحيين، واستهداف أفراد المجتمع بالإرشادات والمطويات والملصقات لتوعيتهم ضد هذا المرض، وطرق الوقاية منه.