خلفان النقبي (أبوظبي)

نظم عدد من الشباب الإماراتيين عملاً فنياً بمناسبة احتفالات اليوم الوطني السعودي، بالتعاون مع مجموعة من أقرانهم السعوديين، تجسيداً للروابط والعلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وجاءت الفعالية بدايةً بقيام الشاعر السعودي عبداللطيف آل الشيخ بكتابة نص تعبيراً عن الاحتفال باليوم الوطني السعودي، وقد شارك النص الفنان عبدالرحمن الجنيد لسابق خبرته في الأعمال الوطنية، ومن ثم تم عرض العمل على الإعلامي ياسر النيادي الذي أكد أهمية مشاركة الفنانين السعوديين بهذا العمل ليتم تطبيق التكاتف ما بين الدولتين، ومن هنا تم اختيار الملحن «سلطنه» أحد أبرز الملحنين الصاعدين والمؤلف الموزع الموسيقي علي خفاجي.
وقد نُقِلت الفكرة الصوتية للمخرج الإماراتي السينمائي علي بن مطر حيث أبدى استعداده، فقام بتنسيق العمل محمد السقاف مع فريق العمل الصوتي والمرئي ومركز الشباب في أبوظبي الذين أبدوا تعاونهم، إضافة لأبرز شخصيات العمل ومنهم الفنانة التشكيلية لطيفة محمد التي أظهرت اللحمة والمحبة بين الشعبين وجسدت ذلك في إشراك الأطفال ميثاء وبدور العامري في التصوير، وسالم الهاشمي ومحمد الشاطري في المراحل الغنائية للعمل.
وقال محمد السقاف، أحد منظمي الفعالية: في عمل اليوم الوطني السعودي بذلت كل الجهد في إنجاز وقيام هذا العمل الفني، حتى أعبر عما بداخلي من مشاعر أكنها للشعب السعودي ومشاركتهم الفرحة ولو بالقليل، وهذا ما اعتدناه من قبل قيادتنا الرشيدة الذين غرسوا بداخلنا حب الغير وتقويه العلاقات ما بين الشعوب. 
وأضاف عمر الهاشمي، أحد منظمي الفعالية، والذي عبر عن حبه للشعب السعودي بعمل فني بترك بصمة كبيرة في قلوبهم، وذلك عن طريق الفن الذي قال إن أسهل طريقة لتوصيل البهجة والسعادة بين الدول والشعوب هي العمل الفني، والتي اعتدناها منذ الصغر، حيث إنها تضم أشعاراً أو أغاني وطنية أو فيديو قصيراً وطنياً يعبر عن مشاعرنا.